أكد بين صادر عن جيش الاحتلال الأمريكي اليوم عن مقتل جنديين أحدهما من المارينز والآخر من الجيش الحكومي وثلاثة من المدنيين بانفجار عبوة ناسفة في مدينة الفلوجة غرب بغداد.
وقد جاء في البيان أن " جنديا من المارينز وجنديا من القوات الحكومية وثلاثة مدنيين من عائلة واحدة قتلوا في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مدينة الفلوجة" على حد زعم البيان.
وعلى صعيد متصل انفجرت عبوة ناسفة قرب جامع ام الطبول وسط بغداد مساء أمس الجمعة.
وقال مصدر في الشرطة الحكومية إن العبوة انفجرت مساء اليوم لدى مرور دورية للشرطة وأدت إلى مقتل اثنين من أفرادها وإصابة ثالث بجروح نقل على إثرها إلى مستشفى اليرموك المجاور فضلا عن تدمير إحدى عجلات الدورية.
وعلى صعيد أزمة الرهائن واكتشاف جثة أحدهم في بغداد عبرت الخارجية البريطانية عن قلقها على سلامة الرهائن الآخرين.
ففي بغداد قال مصدر في وزارة داخلية الحكومة اليوم إن الرهينة الأميركي توم فوكس وجد مقتولا بإطلاق نار وملقى في منطقة مهجورة غربي بغداد.
وأوضح المصدر أن الشرطة الحكومية عثرت الخميس على جثة توم فوكس في منطقة المنصور مصابة بإطلاق نار وبدت عليها علامات تعذيب في الظهر.
فيما ذكر شاهد عيان من أهالي المنطقة أن الجثة تعود لرجل نحيف يرتدي ملابس رياضية كان ملفوفا ببطانية ومرميا قرب نفايات في منطقة مهجورة تقع بين مدرستين في الحي.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها "كتائب سيوف الحق" قد اختطفت فوكس (54 عاما) وثلاثة غربيين آخرين هم كنديان وبريطاني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. والمختطفون الأربعة جميعا هم أعضاء في منظمة "كريستشن بيس ميكر تيمز" غير الحكومية.
وبعد الإعلان عن اكتشاف جثة فوكس أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن "حزنه" لنبأ مقتل الرهينة الأميركي في العراق، مشيرا إلى أن ذلك يثير قلقا على مصير الرهائن الآخرين.
الهيئة نت + وكالات
11/3/2006
مقتل جندي للاحتلال وجندي حكومي وشرطيين والعثور على جثة الرهينة الأمريكي
