أعلن وزير الخارجية اليمني ( أبو بكر القربي ) أمس الأربعاء استعداد الحكومة وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم للتوصل إلى حل سياسي مع المعارضة المتمثلة في اللقاء المشترك، وفقا للمبادرة الخليجية.
ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى " القربي " تأكيده ـ خلال لقائه مع السفير الأمريكي في العاصمة صنعاء ( جيرالد فيرستاين )، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ( ميكيليه سيفرونه دورسو) ـ حرص القيادة اليمنية على الوصول إلى حل سياسي للأزمة المستمرة في البلاد منذ تسعة أشهر .. موضحة ان القربي ناقش مع السفيرين المذكورين الجهود المبذولة للتوقيع على المبادرة الخليجية وتنفيذ آليتها.
ويأتي ذلك بعد تصريحات ادلى بها ( دورسو ) يوم الثلاثاء الماضي اشار فيها الى وجود انفراج في ألازمة اليمنة، وقال اعتقد ان الرئيس علي عبد الله صالح قبل الآن خطة الانتقال التي وضعتها الأمم المتحدة .. معربا عن قناعته باقتراب التوصل إلى اتفاق، كما طالب المحتجين بالعودة إلى منازلهم قبل عطلة عيد الأضحى المبارك ليتسنى له الانتهاء من هذا الاتفاق.
واكدت الوكالة اليمنية ان الخطة الأممية تقضي بتسليم الرئيس صالح، السلطة إلى ( هادي ) قبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة تجرى في غضون شهرين او ثلاثة أشهر من تاريخ التسليم.
وكان ( عبده الجندي ) نائب وزير الإعلام اليمني قد قال يوم الأحد الماضي إن الحزب الحاكم اقترب من الاعلان بأن عبد ربه هادي سيخلف صالح في الرئاسة .. مشيرا الى ان هادي سيعود من الولايات المتحدة اليوم الخميس لإنهاء الحوار مع المعارضة والتوقيع على المبادرة الخليجية.
من جهتها رأت ( توكل كرمان ) عضو الحركة الاحتجاجية ـ التي حازت على جائزة نوبل للسلام ـ في مقال كتبته لصحيفة ذي غارديان أن الاتفاقات المطروحة لا تقدم سوى القليل، وأنها جاءت متأخرة .. منتقدة المبادرات التي تعطي حصانة كاملة للرئيس صالح وأبنائه وكبار مساعديه من أي محاسبة عن ما وصفته بالجرائم التي ارتكبوها ضد الثوار.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وزير خارجية اليمن يعلن استعداد الحكومة للتوصل الى حل سياسي للازمة مع المعارضة
