هيئة علماء المسلمين في العراق

فيما يزداد غضب المتضررين .. العاصمة التايلندية بانكوك مهددة باجتياح مياه الفيضانات
فيما يزداد غضب المتضررين .. العاصمة التايلندية بانكوك مهددة باجتياح مياه الفيضانات فيما يزداد غضب المتضررين .. العاصمة التايلندية بانكوك مهددة باجتياح مياه الفيضانات

فيما يزداد غضب المتضررين .. العاصمة التايلندية بانكوك مهددة باجتياح مياه الفيضانات

تواجه المناطق الداخلية في العاصمة التايلندية بانكوك تهديدا جديدا بسبب العبث بحواجز المياه في المنطقة الشمالية من العاصمة، في الوقت الذي يزداد فيه امتعاض وغضب المتضررين من معالجة الحكومة للكارثة. وأكدت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان مياه الفيضانات تقدمت نحو المناطق وسط بانكوك التي ظلت جافة خلال هذه الموجة من الفيضانات التي لم تشهدها البلاد منذ عقود، بعد أن أمرت الحكومة المركزية بتوسيع بوابة قناة لتصريف المياه في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة تحت ضغط من السكان المحليين الذين تغمر المياه منازلهم منذ أسابيع.

واوضحت ان هذا القرار دفع حاكم بانكوك ( سوخومبهاند باريباترا ) ـ وهو عضو في الحزب الديمقراطي المعارض ـ إلى إصدار أمر مساء امس الثلاثاء بإجراء إصلاحات لبوابة قناة (كلونغ سام وان) تحت حماية الشرطة التايلندية .. مشيرة الى ان توسيع بوابة هذه القناة نال موافقة رئيسة الوزراء ( ينجلوك شيناواترا )، التي تنتمي إلى حزب "بويا تاي" الحاكم.

ولفتت المصادر، الانتباه الى ان معظم انحاء العاصمة بانكوك كانت طيلة الاسبوع الحالي خالية من المياه، رغم التهديد المزدوج الناجم عن فيضان مياه نهر ( تشاو فرايا ) بسبب أمواج مد عالية في خليج تايلند، إلى جانب بحر من مياه الفيضانات التي تجمعت في شمال العاصمة على مدار شهر في السهول الواقعة وسط البلاد .. موضحة ان بانكوك الداخلية ـ التي تحميها شبكة من السدود والأسوار المصنوعة من أكياس الرمال ـ نجت مطلع الأسبوع الجاري من المياه ولم تصل الفيضانات إلى أغلب أجزائها.

وفي محاولة لتهدئة الغضب المتزايد بين ضحايا الفيضانات المطالبين بفتح بوابة قناة صناعية للسماح بخروج المياه من أحيائهم، أمرت رئيسة الوزراء التايلندية بفتح البوابة مترا واحدا، لكن سلطات المدينة حذرت من أن تدفق المياه عبر القناة الصناعية يمكن أن يتحرك عبر قناة أخرى إلى أجزاء كبيرة من المدينة ما زالت جافة حتى الآن بما في ذلك منطقة صناعية.

وخلصت المصادر الصحفية الى القول ان هذه الكارثة تمثل أول اختبار كبير لحكومة ( ينجلوك شيناواترا ) الأخت الصغرى لرئيس الوزراء السابق ( تاكسين شيناواترا ) الذي أطيح به في انقلاب عام 2006، كما سيكون إنقاذ بانكوك ـ التي يسكنها 12 مليون نسمة ـ من هذه الفيضانات انتصارا مهما لـ( ينجلوك ) التي انتخبت في وقت سابق من العام الجاري .

يشار الى ان استمرار المحنة في المناطق النائية والأقاليم التي غمرتها كميات كبيرة من المياه ولا سيما إقليمي ( باتوم تاني وأيوتايا ) إلى الشمال من العاصمة بانكوك إلى جانب سبع مناطق صناعية كانت تستخدم سابقا في زراعة الأرز، سيزيل البريق عن أي انتصار لـ( ينجلوك ) خاصة مع انتشار الاعتقاد بأن هذه المناطق تمت التضحية بها لإنقاذ العاصمة.

الجدير بالذكر ان الفيضانات التي بدأت في تموز الماضي دمرت أجزاء كبيرة من حوض نهر تشاو برايا وسط تايلند، وتسببت بمقتل ( 400 ) شخص والحاق اضرارا مادية بأكثر من مليونين آخرين، كما تسببت باغراق نحو أربعة ملايين فدان من الاراضي الزراعية 25% منها متخصصة بزراعة الأرز الذي تعد تايلند أكبر مصدر له في العالم .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق