سخرت وسائل الإعلام الصهيونية من قصور المنظومة التي تسمى \"القبة الحديدية\" في اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية التي استهدفت في الأيام الماضية مغتصبات صهيونية عدة.
وكتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" عنوانا كبيرا ملونا على صفحتين يقول: (القبة نائمة). ووسط احتجاج كبير وانتقادات لاذعة للجيش و"للقبة الحديدية"، رد احد ضباط الاحتلال بالقول: إن البطارية جديدة، ولها نظام عمل معين، ولكنه اعترف بأنها لم تؤد الوظيفة المطلوبة.
وقالت الصحيفة في تقرير مطول: إن اغتيال قادة ميدانيين للجهاد الاسلامي أشعل الارض.
وفي عنوان فرعي آخر همزت الصحيفة من قناة البطارية بالقول: إنها لم تنجح ولا حتى بنسبة 1%، بل إنها لم تحرك ساكنا، ولم تطلق حتى صافرة الإنذار؟!!.
وأضافت الاذاعة الصهيونية أن بطاريات "القبة الحديدية" نجحت في اعتراض صاروخ واحد فقط، والصواريخ التي أطلقتها سرايا القدس أحدث بكثير من تلك التي اطلقت في المرات السابقة ومزودة بنظام تشويش على الردارات المثبتة على بطاريات صواريخ "القبة الحديدية".
وسخرت صحيفة "هارتس" من ادعاءات جيش الاحتلال بأن اغتيال رجال من الجهاد الاسلامي جرى في معسكر تدريب مفتوح في مستوطنة سابقة لا يستخدم لإطلاق الصواريخ.
وأوضحت أن التصفية حصلت بواسطة "الشاباك"، متسائلة عن تزامن وقتها مع عودة التظاهرات الشعبية في الكيان الصهيوني الى الشارع مرة اخرى احتجاجا على سياسة الحكومة الحالية الاقتصادية.
وقالت صحيفة "معاريف": لقد استطاعت الصواريخ شلَّ أنظمة الحياة في المدن "الإسرائيلية" المتاخمة للقطاع، مشيرة إلى أنها زادت من ثقة المقاومة الفلسطينية في غزة لا سيما بعد إنجاز صفقة تبادل الأسرى، وأبرزت مدى قدرتها وجاهزيتها لاستهداف أماكن جديدة.
وكانت المقاومة الفلسطينية قد واصلت الرد على العدوان الصهيوني بإطلاق الصواريخ مساء أمس الأحد على أهداف صهيونية في المدن والبلدات المحتلة عام 1948 في الوقت الذي يدور الحديث فيه عن التوصل إلى تهدئة جديدة.
وقالت مصادر صهيونية: إن صاروخا فلسطينيا أُطلق من قطاع غزة سقط في منطقة فارغة على شواطئ مدينة عسقلان شمال قطاع غزة.
وأضافت أن عدة بلدات محيطة بقطاع غزة تعرضت لإطلاق صواريخ، معلنة أن الدراسة سوف تستأنف اليوم الاثنين في المدن والبلدات المحيطة بالقطاع المحاصر.
وكالات + الهيئة نت
ي
لم تطلق ولو صافرة الإنذار!.. الإعلام الصهيوني يسخر من (القبة الحديدية) ويعترف بتفوق المقاومة
