هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل وإصابة 35 صومالياً بنيران مقاتلات الاحتلال الكيني
مقتل وإصابة 35 صومالياً بنيران مقاتلات الاحتلال الكيني مقتل وإصابة 35 صومالياً بنيران مقاتلات الاحتلال الكيني

مقتل وإصابة 35 صومالياً بنيران مقاتلات الاحتلال الكيني

أعلنت مصادر محلية أن 10 مواطنين صوماليين لقوا مصرعهم اليوم الأحد، وأصيب 25 بجروح متفاوتة في مخيم للنازحين بالصومال جراء قصف طائرتين تابعتين لقوات الاحتلال الكينية. وذكرت قناة الجزيرة الإخبارية أن المعارك في الصومال أخذت منحى جديدا منذ تدخل جيش الاحتلال الكيني في 16 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري الذي وصل إلى أكثر من 100 كيلومتر داخل الأراضي الصومالية بذريعة مواجهة المقاتلين الإسلاميين.

يشار إلى أن 3.7 مليون شخص -أي ثلث سكان الصومال- يعانون من أزمة غذائية حادة، كما لقي آلاف منهم مصرعهم جراء المجاعة التي تجتاح جنوب البلاد منذ عدة أشهر.

وكان قائد القوات المسلحة الكينية قد ربط أمس بين سحب بلاده لجيشها المحتل من الصومال التي دخلها في 16 تشرين الأول/ أكتوبر بالتأكد من أن الأوضاع أصبحت آمنة لا سيما على الحدود والتثبت من أن نشاط حركة شباب المجاهدين الصومالية قد تراجع بشكل كاف، حسب تعبيره.

وقال الجنرال جوليوس كارانجي في مؤتمر صحافي في نيروبي: حينما تتأكد الحكومة والشعب في كينيا أنهما في أمان، فسننسحب، وليس هناك مهلة زمنية لذلك؟!!.

وأضاف قائد القوات الكينية أن المؤشر الرئيس لما أسماه "نجاح العملية" سيكون تقليص قدرة الشباب على التقدم بشكل كبير.

الجدير بالذكر أن رجال حركة الشباب الصومالية توعدوا بقتال كينيا بسبب دخول قواتها إلى أراضي بلادهم، ودعوا المتعاطفين إلى شن هجمات كبيرة في أكبر اقتصاد بشرق أفريقيا.

وجاءت الدعوة بعد 12 يوما من إرسال كينيا جنودها المحتلين إلى الصومال بحجة قتال الحركة التي تنحى نيروبي باللائمة عليها في سلسلة من حوادث الاختطاف على الأراضي الكينية وتوغلات متكررة عبر الحدود تهدد أمن الدولة، على حد قولها.

وقال مسؤولون محليون: إن مسلحين هاجموا مركبة في شمال شرق كينيا قرب الصومال يوم الخميس الماضي، فقتلوا أربعة موظفين حكوميين على الأقل، وهو ثالث هجوم تشهده البلاد هذا الأسبوع، وفق وكالة "رويترز".

وأسفر انفجاران منفصلان بقنابل يدوية في العاصمة نيروبي يوم الاثنين الماضي عن مقتل شخص وإصابة 30 آخرين تقريبا، واعترف كيني بارتكاب أحد الهجومين وبأنه عضو في حركة الشباب.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق