جدد ( راشد الغنوشي) زعيم حزب النهضة الاسلامي ـ الذي تصدر الفائزين في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي ـ تطميناته للداخل والخارج، كما طمأن منطقة سيدي بوزيد التي تشهد منذ أمس أعمال عنف واحتجاجات.
ونقلت الانباء الصحفية عن ( الغنوشي ) قوله في المؤتمر الصحفي الذي عقدته قيادات النهضة امس في تونس العاصمة "إن مفتاح الإصلاح هو الحرية والكرامة واستقلال المجتمع المدني عن الدولة، وان النهضة تؤكد على العمق الحضاري لتونس، وتلتزم بتثبيت انتمائها الحضاري".
وأكد الغنوشب الالتزام بالعلاقات الخاصة مع كل من الجزائر وليبيا ضمن إستراتيجية المشاركة والإشعاع الحضاري .. مشددا على التزام النهضة بالأمن والسلم في العالم، واحترام المواثيق التي وقعتها الدولة التونسية، كما جدد تأكيده على احترام والتزام النهضة لمكانة المرأة في مشروع الحركة الحضاري.
ووجه الغنوشي رسالة خاصة الى أهالي سيدي بوزيد الذين أشعلوا شرارة الثورة في تونس والعالم العربي وما وراءه .. موضحا ان حزب النهضة سيبذل ما في وسعه لضمان حياة كريمة للمواطن التونسي، لاسيما ان لديه تصورا تنمويا شاملا لمحاربة الفقر والبطالة، وتحقيق المطلب الأساسي للثورة وهو الحرية والكرامة.
وكانت مدينة سيدي بوزيد قد شهدت مظاهرة احتجاجية، أعرب خلالها أكثر من ألف متظاهر عن غضبهم الشديد من تصريحات حمادي الجبالي الامين العام لحزب النهضة الاسلامي التي رفض فيها التحالف مع (العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية) التي يرأسها ( الهاشمي الحامدي ).
وأشارت الانباء الى ان ( الحامدي ) اعلن أمس سحب قوائمه التي فازت بـ(19) مقعدا في تونس عقب إلغاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تلك القوائم في ست دوائر انتخابية بسبب مخالفات مالية، الأمر الذي أثار أعمال عنف في سيدي بوزيد, رفع المشاركون شعارات تندد بحركة النهضة وبأمينها العام الجبالي، كما اضرموا النار في مقر الحركة بالمدينة، ولعدد من المؤسسات الحكومية الأخرى، إلى جانب الاشتباك مع قوات الأمن والجيش التي استخدمت بكثافة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
زعيم حزب النهضة التونسي يجدد تطميناته للداخل والخارج ومنطفة سيدي بوزيد
