يجتمع اليوم الأربعاء قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل مساء اليوم قي محاولة ثانية لإيجاد حلول والتوصل إلى اتفاقات حول تسوية الديون والأزمات المالية التي تعصف بالاقتصاد الأوربي.
وأعلنت مصادر إعلامية:" أن قادة الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوربي يجتمعون في بروكسل مساء اليوم في محاولة ثانية للتوصل إلى اتفاق حول تسوية الديون والأزمات المالية التي تعصف بأوربا ".
وكان رئيس المجلس الأوربي "هيرمان فان رومبوي" قال عقب الاجتماع الأول الذي عقد الأحد الماضي: إن قراراً أوربياً سيصدر في اجتماع الأربعاء المقبل" ـ أي اليوم ـ . واتفق قادة الاتحاد الأوربي على إعادة رسملة البنوك وتعزيز وتدعيم صندوق التمويل الأوربي الذي تبلغ قيمته 440 مليار دولار.
وتواجه المستشارة الألمانية "انغيلا ميركل" تصويتاً في البرلمان الألماني بهدف زيادة تمويل صندوق التمويل الأوربي.
يذكر أن التحديات الكبرى التي تواجه قادة الاتحاد الأوربي الآن هي كيفية منع أزمة الديون اليونانية من أن تلقي بظلالها وتنتشر في دول أخرى في الاتحاد مثل إيطاليا واسبانيا والبرتغال.
وسيعقب اجتماع قادة الدول ألـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوربي اجتماعاً آخر الليلة لقادة ألـ 17 الأعضاء في منطقة اليورو.
ويبحث الاتحاد الأوربي فرص إشراك أطراف خارجية إضافية إلى جانب صندوق النقد الدولي لإدارة أزمة الديون المستفحلة في عدد من دول منطقة اليورو.
وقالت مصادر دبلوماسية أوربية في بروكسل: إن الصين والبرازيل تتجهان إلى المشاركة المباشرة في إدارة أزمة الديون الأوروبية عبر شراء سندات الديون لعدد من الدول المتعثرة ولكن ضمن ضوابط يجري التفاوض بشأنها حاليا.
وأكدت المصادر .. أن المهمة التي تم الإعلان عنها لرئيس صندوق الاستقرار المالي الأوربي "كلاوس ريغلنيغ" إلى بكين يوم الجمعة تندرج ضمن هذا الحراك وأن المسئول المالي سينقل للمسئولين الصينيين توصيات القمة الأوربية.
ويخطط الاتحاد الأوربي إلى وضع آليتين لإنقاذ الدول المتعثرة, تعتمد الآلية الأولى ضمن صندوق الاستقرار المالي الأوربي على مساهمات الدول ودور للمصرف المركزي الأوربي في تأمين سندات الديون وصندوق النقد الدولي, وتعتمد الآلية الثانية على القطاع الخاص والجهات الأجنبية وفي مقدمتها الصين والبرازيل وتشترط الصين حسب المصادر الأوربية أن يتم معاملة السندات التي ستقوم بشرائها من الديون السيادية الأوربية على كونها سندات للخزانة الألمانية أي بضمانات قوية وثابتة ويمثل هذا الموضوع مسألة البحث بين الشركاء الأوربيين حالياً وبين المستشارة الألمانية وحلفائها السياسيين في برلين.
وقالت مصادر صينية في وقت سابق إن المساهمة الصينية وغيرها من قبل الدول الناشئة قد لا تتم سوى في إطار صندوق النقد الدولي, ولا يتوقع المراقبون تسجيل صفقة صينية أوربية متكاملة قبل قمة مجموعة العشرين بداية الشهر المقبل في فرنسا.
وكالات+ الهيئة نت
ن
في محاولة لإيجاد حلول للأزمات المالية التي تعصف باقتصاد دولهم..الاتحاد الأوروبي يبحث أزمة الديون
