هيئة علماء المسلمين في العراق

الأستاذ عاطف الجولاني :أمريكا فشلت في العراق وليس أمامها إلا الانسحاب
الأستاذ عاطف الجولاني :أمريكا فشلت في العراق وليس أمامها إلا الانسحاب الأستاذ عاطف الجولاني :أمريكا فشلت في العراق وليس أمامها إلا الانسحاب

الأستاذ عاطف الجولاني :أمريكا فشلت في العراق وليس أمامها إلا الانسحاب

الهيئة نت -عمان ألاستاذ عاطف الجولاني ،رئيس تحرير جريدة السبيل الاردنية ،عرف بكتاباته الصادقة والداعمة للقضية العراقية ،والمناهضة للاحتلال ، ربما لانه من فلسطين وانه يعرف مرارة الهم العراقي وصعوبته ، لان الاحتلال الامريكي للعراق صورة من صور الدعم الكامل لدولة  اسرائيل اللقيطة وان مايجري على ارض الرافدين من جهاد مقدس هز الارض تحت أقدام المحتل الامريكي هو انعكاس للصورة الفلسطينية التي كسر فيها الحجر الفلسطيني المقدس  قوة الترسانة الامريكية الغربية لدى (إسرائيل).
  إن عاطف الجولاني عراقي بروحه وفكره وبفهمه الكبير للقضية العراقية وبحبه للعراق وأهله ، ولذلك كنا حريصين على إيصال فهمه ونظرته للحالة العراقية للجميع ، ومن هنا كان هذا اللقاء :
*برأيكم ماهي الاسباب الحقيقية للاحتلال الامريكي للعراق
-اعتقد ان وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايز تحدثت عن ذلك صراحة حين طرحت مصطلح الفوضى الخلاقة وكانت تقصد في ذلك احداث جملة تغييرات في المنطقة تتيح المجال لامريكا ان تعيد رسم خريطتها بما ينسجم مع  المصالح الامريكية اعتقد ان احتلال العراق كان خطوة اولى باتجاه اعادة رسم خريطة المنطقة كاملة وفق المقاس الامريكي و الرغبات الامريكية وفي ظني لو ان المخطط الامريكي نجح في العراق  كنا سنواجه سايكس بيكو امريكية جديدة كان  العراق سيكون المحطة الاولى وكانت ستليها محطات اخرى ربما دمشق وطهران والقاهرة والرياض، اعتقد ان المنطقة كانت مستهدفة من تلك الهجمة وان الاهداف الامريكية لا تتوقف عند حدود العراق وفي ظني ان المخطط الامريكي كان يتجاوز حدود العراق ليشمل المنطقة بكاملها فلم تكن القصة قصة اسلحة دمار شامل او قصة جلب حرية وديمقراطية الى العراق كما زعم الامريكيين
*كيف ترى الصورة العراقية اليوم؟
-انقلب السحر على الساحر الفوضى الخلاقة التي خططت لها امريكا وإعادت رسم الخرائط ،خرائط المنطقة التي خططت لها امريكا ،اعتقد انه يجري ويتم بعكس مارغبت امريكا وخططت في العراق هنالك ورطة امريكية واستنزاف للقوى الامريكية وسقوط للايدي الامريكية وفي ظني لو ان امريكا كانت تدرك ان الاوضاع ستجري باتجاه ما يجري الان لم تكن لتفكر مطلقا" بغزو العراق وتغيير الوضع السياسي للعراق.
في الساحة الفلسطينية الامور تتجه باتجاه معاكس للرغبة الامريكية ولرغبة حليفها الصهيوني واظن ان ما يحصل في فلسطين وما حصل في مصر من حراك سياسي ومن نتائج انتخابات وما سيحصل من ردود فعل اومن متتاليات وتغييرات على صعد مختلفة، انا اعتقد ان كل مايجري الان ياتي كنتيجة للخطوة الطائشة التي اتخذتها امريكا في العراق امريكا الان تجني في اكثر من دولة عربية تجني ثمارا" مرة لسياساتها العدوانية في العراق يعاد الان رسم خريطة المنطقة ولكن بما يخدم مصالح المنطقة لا بما يخدم مصالح امريكا وحلفائها .
*ماهي نظرتكم للمستقبل في العراق ؟
*انا من المتفائلين قد يكون بعض العراقيين لديهم تخوفات كثيرة لا شك ان هنالك تحديات على اكثر من صعيد تحديات سياسية تحديات تصل حتى الى مسألة الحفاظ على وحدة العراق واستمرار العراق يصورته التي يعرفها الجميع لكن انا متفائل بأن المشروع الامريكي سيفشل فشلا" مطلقا" وواضحا" خلال الفترة القادمة في العراق ، قد يواجه العراق تحدي داخلي في ترتيب الاوضاع السياسية .
من الواضح الان ان هنالك اشكالات هناك انقسامات في المعادلة الداخلية العراقية لكن في ظني ان الامور ستسقر في نهاية المطاف ، بعكس ما خطط له الامريكان،  مطلوب من العراقيين ان يتعاملوا بصيغ ابداعية لرسم خريطة العراق والواقع السياسي في العراق بصورة تكون  اكثر ايجابية مما كانت عليه قبل احتلال العراق.
*كيف يتم رسم هذه الصورة في ضوء الوضع المتدهور حاليا" في العراق؟
*التحديات قائمة وموجودة ولكن وضع طبيعي ان يواجه الناس التحديات بمسؤولية وان يقبلوا التحدي المهم وان يكون لدى العراقيين وضوح بما يريدونه في المرحلة القادمة ان تكون الرؤية الستراتجية لديهم واضحة ومن يملك رؤية استراتجية ويملك امكانية على تنفيذ هذه الرؤية الاستراتجية اعتقد انه سيصل الى نهاية المطاف.
*هل تعتقد أن هذه المهمة سهلة ؟
*أنا أعتقد أن المهمة  لن تكون مهمة سهلة  بالتأكيد ، وعلى الحريصين على مصالح العراق ان يتعاملوا بسياسة النفس الطريق،  لا مناص امام كل المخلصين في الساحة العراقية من ان يتوافقوا على رؤية استراتجية لمستقبل العراق واقصد الفرقاء من مختلف الاطراف عليهم الخروج من الانحيازات السياسية ،الانحيازات الطائفية والمذهبية التي يحاول الاخرون ان يحشرونا فيها ،لا مناص من تنسيق كل القوى المخلصة من كافة الاطياف لرسم صورة العراق الذي نريده بعد الاحتلال.
*هل تتوقع انسحاباًًًًً أمريكياًًً قريباًً من العراق؟
* مسألة إنسحاب الاحتلال من العراق ، لديًًًًًًًًً قناعة ان عمر الاحتلال قصير، اعتقد ان عام 2006 سيشهد خروج عدد كبير من قوات الاحتلال وفرص استمرار الاحتلال في العراق اعتقد تتراجع.
مشروع  الاحتلال في ظني فشل والسؤال الذي افكر فيه باستمرار: ماذا بعد مرحلة زوال الاحتلال الامريكي والقوى المتحالفة معه عن  العراق ؟
الاحتلال في تقديري مشروع انتهى المسألة مسألة وقت ليس الا، ولكن كيف سيكون المشهد العراقي في مرحلة ما بعد الاحتلال ؟
هذا ما ينبغي ان تفكر فيه كل القوى العراقية !!!.
*كيف تنظرون للوجود الامريكي في العراق اليوم في ضوء  الخسائر الكبيرة  التي تتكبدها في كل ساعة على ارض العراق؟
*خسائر كبيرة لم يكن يتوقعها الامريكان ، باتت تتسبب بردود فعل غاضبة في الشارع الامريكي وتترجم الى تراجع في شعبية بوش والحزب الجمهوري الذي يمثله، اعتقد ان كل العوامل سواء على صعيد الخسائر في العراق أو  على الحراك الذي يشهده الشارع الامريكي ،  فشل الحملة العسكرية الامريكية في العراق،  كلها تؤكد ان الاحتلال فشل ولا مناص امامه الا ان ينسحب ويخرج من العراق .
وانا أرى أنه  كلما خرج مبكرا" كلما حافظ على بعض ماء الوجه اعتقد ان بوش لو كان حريصا" على الحفاظ هيبة امريكا لسرع في  الخروج من العراق لكن هو يواجه مأزقا". *ماهوهذا المأزق برأيك ؟
*الخروج من العراق يعني فشل مشروعه في المنطقة ولذلك هو يتردد، وفي ظني ان هذا التردد لن يكون في صالح الشعب الامريكي ولن يكون في صالح امريكا وصورة امريكا في المنطقة .
امريكا الان لم تعد امريكا ماقبل احتلال العراق ،امريكا الان باتت تواجه تحدي على اكثر من صعيد وباتت  تواجه مزيدا" من الخروج على الارادة الامريكية ، والمفاجئ ان العديد من الدول في امريكا الجنوبية تتجه لأختيار خيارات سياسية معادية لامريكا وجدت ذلك في بوليفيا في العديد من الدول الان هنالك عدة دول في امريكا الجنوبية تتخذ مواقف معادية بشكل واضح للسياسة الامريكية .
*ماهي السبل للخروج من الأزمه العراقية اليوم ؟
- انا اشرت بشكل واضح ان التفكير ينبغي ان ينصب اضافة  الى دحر الاحتلال الى صورة المشهد فيما بعد خروج القوات الامريكية .
*كيف ترى هذا المشهد ؟
-لامناص من التوافق بين القوى المخلصة في الساحة العراقية يعني لااعتقد ان الوضع العراقي يتيح مجالا" لان ينفرد طرف من الاطراف برسم المشهد كما يرغب وكما يحب ولذلك هذا يحتاج الى ابداع عراقي دائما" نأمل ان نرى ملامحه في المرحلة القادمة مطلوب من كل المخلصين ان يناقشوا هذه القضية لا اعزم ان هذه القضية سهلة بمعنى انه ليس لدي حلول سحرية ناجحة ولا اعتقد ان لدى أي طرف من الاطراف مثل هذه الحلول او الصيغ الجاهزة، ولكن في ضني ان المخلصين في العراق اذا ماناقشوا هذه الفكرة لن يعدموا الوسائل للوصول الى تصور يحقق الرضى المشترك ولن يلبي طرف من الاطراف في العراق رغباته في الكامل المسئلة تحتاج الى توافقات علينا ان ندرك ان هنالك تنوع في الساحة العراقية برامج مختلفة فلذلك لابد من التلاقي بين الحريصين على العراق.
*برأيكم كيف يمكن أن يكون ذلك التلاقي ؟
*أنا أرى ان التلاقي  ينبغي ان يكون العنوان آلاتي : (الحفاظ على عروبة العراق . الحفاظ على وحدة العراق.استقلال وسيادة العراق)
هذه النقاط الثلاثة يمكن ان تشكل برنامجا" تلتقي عليه الاطراف المخلصة من ينسجم او يوافق على وحدة العراق على عروبة العراق وعلى واستقلال العراق نلتقي معه منعمل معا" وان ارى أن هذه النقاط الثلاثة هي  التي تجمع اكبرقدر من القوه العراقية المخلصة.
*هل انتم راضون عن الموقف العربي الرسمي  من احتلال العراق ؟
* اذا كنت تقصد الموقف العربي الرسمي فبالتأكيد ليس هنالك رضى عن اداء الموقف الرسمي العربي لاأتجاه قضية العراق ولا قضية فلسطين ولا اتجاه كل القضايا العربية الموقف الرسمي عاجز ازاء مختلف القضايا ولكن هذا العجز يضهر بشكل واضح بصورة كبيرة في الساحة العراقية كانت هنالك محاولة في الشهور الماضية لان تلعب جامعة الدول العربية دورا" ايجابيا" في العراق حصل مؤتمر ضم غالبية القوى العراقية كنا نأمل ان يستمر الجهد العربي في مساعدة العراقيين للخروج من الوضع القائم حاليا" ولكن لحد الان مازالت الجهود محدودة والمحاولات خجولة بأتجاه مساعدة العراق للأسف الواقع العربي هو الاقل تأثيرا" بين  الاطراف المؤثرة في المعادلة العراقية، لكن اذا قارنا الاداء الرسمي العربي في الشهور الاخيرة مقارنة مع بداية الازمة لا شك ان هنالك تطور في الموقف الرسمي العربي استشعار لخطورة المرحلة لخطورة انعكاسات الوضع العراقي على  الوضع الاقليمي العربي بمعنى لم يعد تأثير الوضع العراقي يقتصر على العراق باتت الكثير من الدول العربية تشعر بأن استمرار الازمة في العراق وعدم حل المأزق العراقي ستكون له انعكاسات سلبية على اوضاعها الداخلية .
*هل ترى ترابطا" بين احتلال العراق والقضية الفلسطينية؟
- دون شك حيثما ازداد المأزق الامريكي في العراق كانت انعكاسات ذلك ايجابية في الساحة الفلسطينية والعكس صحيح كلما تحسن الوضع في الساحة الفلسطينية كلما تقدمت المقاومة وتقدم مشروع المقاومة في فلسطين اعتقد ان هذا سيترجم ايجابا" في الساحة العراقية في ظني لا يوجد قضيتان ترتبطتان بشكل وثيق كما يرتبط الوضع  في الساحة العراقية والساحة الفلسطينية من الواضح في الساحتين ان هناك مقاومة بطولية تكاد تتبع ذلك المنهج والخطوات مع وجود اطراف اخرى ربما تتبنى وسائل مغايرة ولكن انا اجد كثير من اوجه التشابه بين الوضع في الساحة العراقية والفلسطينية اظن ان اندحار الاحتلال المريكي في العراق سيكون ايذانا" بتراجع مشروع الاحتلال في الساحة الفلسطينية وكذلك تراجع المشروع الصهيوني الذي نراه الان بشكل واضح حيث يتقدم مشروع المقاومة ويفرض نفسه على الساحة ويفرض نفسة ليس فقط عسكريا" وانما حتى بخياراته السياسية انا اظن ان ما يحصل الان في الساحة الفلسطينية من تقدم لاصحاب مشروع وخيار المقاومة سيجد صداه الايجابي في الساحة العراقية خلال الفترة القادمة .
*كيف تنظرون لفوز حماس في الانتخابات الفلسطينية؟
*هو تعبير واضح عن انحياز الشعب الفلسطيني لصالح مشروع المقاومة ومشروع الاسلام هو الحل ومشروع الاصلاح والتغيير هذه العناوين الثلاثة رفعتها حركة حماس بشكل واضح وهذا الفوز والانتصار الذي ربما فاجئ الكثيرين لا يأتي منقطعا" عن سياقه الاقليمي نلاحظ ان هنالك توجه وتأييد شعبي متزايد بأتجاه دعم مشروع المقاومة ومشروع الحركات الاسلامية انا في تقديري ان السنوات القادمة تحديدا" من سنة 2006حتى 2010ستكون مرحلة الحركات الاسلامية واصحاب المشروع الاسلامي المستند الى خيار المقاومة وخيار الصمود وخيار رفض الهيمنة الاجنبية وينبغي على كل القوى الحية ان تستفيد من الاجواء التي افرزها فوز حركة حماس في فلسطين  وتقدم الاسلاميين في مصر والعديد من الساحات العربية من الواضح ان مستقبل المنطقة هو للاسلام ليس للمشروع الامريكي هذا نراه الان في فلسطين ونراه في مصر وسنراه قريبا" في العراق بأذن الله .
*هل ترى حركة حماس في أختبار صعب في ضوء محاولة امريكا و الدول الغربية ان تضع في زاوية ضيقة ؟
*هي امام تحدي بالتأكيدوالظروف ليست سهلة هذا واضح تماما" ولكن اعتقد ان لدى حركة حماس بعد توفيق الله من القدرات السياسية مايمكنها على التعاطي مع التحديات علينا ان نلاحظ ان حركة حماس خلال الاعوام الماضية واجهت تحديات صعبة على اكثر من صعيد مشروع المقاومة الذي مثلت حركة حماس قيادته يعني واجه الكثير من التحديات المحلية الاقليمية الدولية ولكنه استطاع التعاطي مع تلك التحديات بكفاءة حين قررت حركة حماس المشاركة في الانتخابات التشريعية واعلنت استعدادها في المشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية وضع الكثيرون من الحريصين على حماس وعلى مشروع المقاومة ايديهم على قلوبهم قالوا ربما تكون هذه محاولة لاستدراج حركة حماس من اجل نقلها من مربع المقاومة الى مربع التسوية والعمل السياسي وانها ستتحول الى حزب سياسي، لكن لاحظنا بعد ذلك كيف بدأت الاطراف الغربية والجانب الاسرايئلي واطراف فلسطينية تسعى لمنع حركة حماس من المشاركة في الانتخابات التشريعية بل لو استطاعوا ان يؤجلوا لأأو يلغوا الانتخابات التشريعية لكانوا فعلوا ذلك هذا تعبير عن ان مخططات الاخرين ليست بالضرورة قدرا وبالتالي امريكا تخطط والكيان الصهيوني يخطط والاطراف الدولية تخطط بما يخدم مصالحها ولكن لدى الامة من القدرة على التعاطي مع الواقع السياسي ما يمكنها من تجنب الكثير من المنزلقات وان تستفيد من الفرص المتاحة حركة حماس في ظني  اثبتت القدرة على التعاطي السياسي الراقي وهذا يجعلني متفائلا" بانها ستنجح في الاختبار  هي امام اختبار ولكن لا اقلل ن درجة صعوبت ولكنني متفائل بان حماس ستكون قادرة على النجاح وربما تفاجئ العالم في مرحلة ما بعد الانتخاب كما فاجئت العالم بالنتائج التي حققتها في الانتخاب انا استمعت الى تصريحات حماس وبخاصة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حقيقة وجدت في خطابه قدر بالثقة بالنفس قبولا للتعاطي مع التحدي اصراراًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً على عدم الهروب من مواجهة استحقاقات المرحلة وفي ظني تحتاج حماس الى ادارة المعركة بكثير من الذكاء واظن انها تملك ان تتعاطى  مع معطيات المرحلة.
* كيف تقيمون دور الاعلام العربي في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الامة اليوم؟ 
* اذا تكلمنا عن الاعلام غير الرسمي الاعلام الخاص المتمثل بالصحف والفضائيات ووسائل الاعلام المتاحة اضن ان هذا الاعلام الخاص ينحاز الى قضايا الامة ويلعب دوراًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً في ابراز تلك القضايا اذا تكلمنا بشكل اساسي عن الوضع في العراق وفي الساحة الفلسطينية كساحات مواجهة مع المشروع المعادي للامة انا اجد غالبية وسائل الاعلام غير الرسمية منحازة بشكل جيد لمشروع المقاومة و تعطي مساحات جيدة من تغطيتها لمتابعة تفاصيل الوضع في الساحتين وكذلك علينا ان ندرك ان وسائل الاعلام الصادقة تواجه تحديات على سبيل المثال ان وسائل الاعلام في العراق ان وسائل الاعلام المحايدة والمنحازة للامة ممنوعة من التغطية في الساحة العراقية  انا اعتقد انهذه القيود التي تفرض على هذه الفضائية او تلك هذه الوسيلة الاعلامية او تلك تعبير عن خوف اصحاب  المشروع المعادي من نقل الحقيقة من نقل الحقيقة او من دور وسائل الاعلام  اما اذا تكلمنا عن وسائل الاعلام الرسمي فينطبق عليها الواقع السياسي الضعيف هي  ضعف الاعلام الرسمي انعكاس لضعف اداء الانضمة الرسمية العربية  لم يعد أحد يعول على وسائل الاعلام الرسمية اظن ان وسائل الاعلام الخاص باتت اكثر اهمية بمرات كثيرة من وسائل الاعلام الرسمية التي فقدت مصداقيتها ولم تعد تتابع او تشاهد حتى من قبل مواطني الدول التي تنتمي اليها الواقع الاعلامي في ظني جيد  واذا تكلمنا عن الحالة الشعبية اضن انها حالة جيدة وكلما اتيح لها المجال ان تعبر عن نفسها ان  في ميدان المقاومة او السياسة تعبر عن توجهات ايجابية انا ارى ان الامة تملك من عوامل النهوض  ومن عوامل النهوض  الشي ءالكثير لست من المتشائمين الذين ينظرون للواقع السلبي فقط في الامة أنا ارى ان الامة تملك الكثير من اوراق القوة وفي ظني ان السنوات القادمة ستكون سنوات يتقدم فيها مشروع الامة تنهض فيها الامة من واقع الضعف التي تعيشه  لكن المسالة تحتاج الى قدر من الصبر وقدر اكثر من الفعل الايجابي البناء .
* ماذا تقول :(للشعب العراقي
. المقاومة العراقية
. وهيئة علماء المسلمين)؟
* اقول للشعب العراقي ان كل الشعوب العربية تتعاطف معه في محنته الحالية هي قد لاتستطيع ان تقدم الكثير ولكن لديها عواطف جياشة تجاه العراق ولو اتيح لها المجال ان تقدم المزيد هي لن تبخل بالتأكيد  ولا سيما ان الشعب العراقي قدم اداءًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً رائعاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ومتميزاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً رغم التحديات صحيح أن الساحة الهعاقية شهدت الكثير من الاباك ولكن في ضني ان صورة العراق لدى كل ابناء الامة صورة مشرقة ولذلك اذا حصل قصور من  الامة تجاه العراق فليعذرنا الشعب العراقي لان قلوبنا معهم ولكن ربما لانستطيع في هذه المرحلة ان نقدم المزيد.
*اما بالنسبة للمقاومة العراقية فأقول بكل صراحة هي الان مهوى أفئدة كل العرب والمسلمين ورغم اننا  في الاردن قريبون ربما بصورة أكبر من فلسطين من الناحية الديموغرافية ولكن في الاردن وكل الدول العربية القلوب معلقة والانظار كلها متجهة صوب اداء المقاومة البطولي  في الساحة العراقية نراهن بالدرجة الاولى بعد توفيق الله سبحانه وتعالى على فعل المقاومة وانها ستكون اداة الفعل الاساسية في خروج العراق من محنته الحالية الى وضع افضل مما هو عليه الان أظن ان المقاومة التي تتصاعد يوما بعديوم ستمكون قادرة على انجاز التحرير الذي اراه واضخا امامي ليس لدي شك ان معادلة انجاز التحرير سوف تتحقق 
*(اما هيئة علماء المسلمين ) في ظني لولا وجود هيئة علماء المسلمين لربما  كان الواقع في الساحة العراقية واقعا "  مختلفاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً تماماًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ،هي قامت بدور اكثر من مهم في الساحة العراقية في مرحلة ما بعد سقوط العراق حافظت على عروبة العراق لعبت دوراًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً مهماًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً في حشد العراقيين  للتمسك بثوابت العراق وما زالت تؤدي  دوراًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً مهماًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ومطلوباًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ليس في المجال الشرعي فقط وانما في كافة المجالات  دور الهيئة كان مهماًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ومحورياًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً في المرحلة الماضية ومازال مطلوباًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً في المرحلة الحالية وكذلك في المستقبل اضن ان  المهمه الان الملقاة على عاتق الهيئة هو كيف تستطيع ان تقوم بحشد الطاقات لتوحيد الجهود وفق برامج قائم على النقاط الثلاثة التي أشرت اليها  ( وحدة العراق . عروبة العراق . ثم دحر الاحتلال واستعادة السيادة الوطنية  ) هذه المهمة على ملقاة  عاتق الهيئة قد تكون مهمة كبيرة لكن عليها ان تستعين بالله ولا تعجزوان تقبل التعامل مع هذا التحدي وهي ظن الجميع بها أنها لن تتخلف عن حمل الامانة  .

أضف تعليق