ذكر السفير اليوناني في بغداد ميركيريوس بي كرافيتس أن اللاجئين العراقيين في اليونان الذين يصل عددهم إلى 60 ألفاً يشكلون عبئاً عليها في ظل أزمتها الاقتصادية الحادة.
ونقلت مصادر إعلامية عن السفير اليوناني قوله عن مشكلة اللجوء تلك: إن عدداً كبيراً من اللاجئين يأتي عبر التهريب من البحر أو البر، ويدخلون بشكل غير قانوني، وهناك 60 ألف شخص يدعون أنهم عراقيون، لكنهم لا يحملون أوراقاً تبين جنسيتهم.
وأضاف أن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها اليونان لم تؤثر في طبيعة التزاماتنا تجاه اللاجئين، ونعلم أيضاً أنهم يعدّون أثينا محطة للعبور إلى أوروبا، لكن مشكلتنا هي أن حكومات البلدان الأوروبية تضغط علينا للإبقاء عليهم وعدم إفساح المجال أمامهم للسفر إلى بلدان أوروبية أخرى.
وطالب السفير حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بإيجاد صيغة قانونية لإعادة مواطنيها المقيمين في اليونان بشكل غير قانوني.
من جهته، قال وزير الهجرة والمهجرين الحالي ديندار نجمان دوسكي: إن عددا كبيرا من اللاجئين العراقيين اختاروا اليونان؛ لأن فرص قبولهم كلاجئين إنسانيين أكبر من فرص الجنسيات الأخرى نتيجة الأوضاع الأمنية والسياسية التي يمر بها العراق، مبينا أن غالبية اللاجئين العراقيين هم من فئة الشباب الباحثين عن فرص عمل.
الهيئة نت
ي
هجرتهم الأوضاع الأمنية والسياسية السيئة.. سفير اليونان ببغداد: اللاجئون العراقيون عبء على اقتصادنا
