أعلن رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في يوم إعلان تحرير ليبيا وسقوط نظام معمر القذافي اليوم الاحد أن كفاح الليبيين ضد معمر القذافي قد بدأ منذ ذاك الانقلاب، إلا أن الثورات قمعت حينها في الميادين العامة أو في السجون في الداخل وفي الخارج،
مؤكدا أن الليبيين لم يألوا جهدا في الثورة على القذافي، لكن اللحظة لم تحن إلا هذا العام.
وقال عبد الجليل: إن هذه الثورة بدأت سلمية وللمطالبة بالحد الأدنى من الحقوق المشروعة، ولكنها ووجهت بعنف مفرط، فسخر الله تعالى من ينصرنا من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وفق تعبيره.
وأضاف أن المقاتلين الليبيين الأبطال حملوا على عاتقهم راية البطولة والجهاد، وحققوا النصر في ميادين القتال، وكانت مذبحة أبو سليم الشرارة الأولى لهذه الثورة.
وأردف عبد الجليل أننا كدولة إسلامية اتخذنا الشريعة الإسلامية المصدر الأساس للتشريع، ولذلك، فإن أي قانون يعارض المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية، فهو معطل قانوناً، وأضرب مثالاً على ذلك بقانون الزواج والطلاق الذي حدد من عدد الزوجات، فهو مخالف للشريعة الإسلامية، وإنه الآن موقوف، وهناك نية صادقة لتقنين كل القوانين المصرفية بالذات، ونسعى إلى تكوين مصارف إسلامية بعيدة عن الربا.
وأعلن أن هناك ترقية استثنائية لكل العسكريين ورجال الأمن الوطني والمدنيين الذين شاركوا في عمليات القتال، لافتا إلى أنه يدعو الجميع لتذكر أن هذه الثورة رعاها الله، ومن هنا، فعلينا السير في الطريق القويم والتسامح والعفو ونزع الحقد لا سيما وأنه أمر ضروري لنجاح الثورة ونجاح ليبيا في المستقبل، وهناك أراض قد نزعت، وأدعو إلى الاحتكام للقانون.
وكالات + الهيئة نت
ي
في يوم إعلان تحرير ليبيا.. عبد الجليل يعلن بطلان كل القوانين المعارضة للشريعة الإسلامية
