قتل خمسة جنود من الفرقة المدرعة الأولى المؤيدة للثورة في اليمن خلال اشتباكات مع قوات موالية للرئيس ( علي عبد الله صالح ) شمال العاصمة صنعاء، بعد ساعات من تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو صالح إلى نقل السلطة فورا.
وأوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان القتلى سقطوا في قصف عنيف شنته القوات الموالية لصالح على مواقع القوات المنشقة التي يقودها اللواء ( علي محسن الأحمر ) شمال العاصمة، في الوقت أصدرت فيه الفرقة المذكورة بيانا رسميا يؤكد انها التقطت مكالمة للرئيس اليمني مع ابنه (أحمد) قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، وأخيه غير الشقيق (علي) قائد العمليات القتالية في الحرس، أمر فيها بضرب منطقة ( الحصبة وصوفان ) التي تتمركز فيها القوات المنشقة.
وجاءت اشتباكات اليوم بعد إصابة ( 13 ) شخصا أمس إثر إطلاق قوات موالية للرئيس صالح الرصاص على متظاهرين في جمعة " الانتصار للشعب "، حيث خرجت مظاهرات في 18 محافظة يمنية للمطالبة بإسقاط النظام، ومحاكمة قتلة المتظاهرين السلميين.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى أمس الجمعة بالإجماع قرارا طالب فيه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتوقيع اتفاق يتخلى بموجبه عن السلطة، كما طالبه بإنهاء عمليات قمع المظاهرات المناهضة لحكمه.
ونسبت الانباء الى القرار ـ الذي صاغته بريطانيا ـ القول " أن الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن تدين بشدة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل السلطات اليمنية، كالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المسالمين" .. مؤكدا ان المسؤولين عن العنف وانتهاكات حقوق الإنسان يجب أن يحاسبوا، لكنه لم يقدم تفاصيل حول كيفية إجراء المحاسبة إذا أبرم اتفاق يمنح الحصانة لصالح والمقربين منه، اعتمادا على مبادرة مجلس التعاون الخليجي التي ستحميهم من الملاحقة القضائية بشأن القمع الحكومي المتواصل منذ اشهر ضد المتظاهرين في اليمن.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد ساعات من قرار مجلس الامن.. مقتل خمسة جنود يمنيين منشقين بنيران القوات الحكومية
