هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 45 ) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية
فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 45 ) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 45 ) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية

فرع الهيئة في القائم يصدر العدد ( 45 ) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية

اصدر فرع هيئة علماء المسلمين في القائم العدد الجديد ( 45 ) من مجلة الهدى الاسلامية الشهرية، وتضمن العدد الجديد، المقال الافتتاحي الذي حمل عنوان : ( انسحاب المحتل من العراق .. حقيقة أم خيال )، وركن الفتوى الذي يشرف عليه مجلس الافتاء في الفرع، ودراسات قرآنية في حلقة تناولت ( دراسة واقعية من سورة الممتحنة )، وركن المرأة بعنوان ( العين في القرآن الكريم )، اضافة الى الفقرات العلمية والثقافية والاجتماعية الثابتة في المجلة .

وحمّل المقال الافتتاحي، الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال الغاشم ولا سيما حكومة المالكي الحالية، مسؤولية ما تعرض له العراقيون الاباة خلال السنوات الثمان الماضية من انتهاكات صارخة وجرائم وحشية اسفرت عن مقتل مئات الالاف منهم وتهجير الملايين واعتقال عشرات الالاف الذين ما زالوا يرزحون في السجون الحكومية، اضافة الى تدمير اللبنية التحتية لهذا البلد الجريح .

واكد ان الاحتلال السافر الذي كانت تخطط له الادارة الامريكية منذ عقود مضت لتحقيق اهدافها ومآربها في المنطقة باسرها، تسبب بمشاكل وازمات خطيرة لم تقتصر على العراق فحسب، بل انعكست على الأمة العربية جمعاء، وفتحت المجال امام إيران التي تعد عدوة الإسلام في إثارة الفتن.. موضحا ان المحتل الغاصب رسم خطة يضمن من خلالها إدامة احتلاله لهذا البلد، حيث بدأت هذه الخطة منذ انشاء ما يسمى مجلس الحكم، الذي اختارت له ادارة الاحتلال عملائه الذين اشعلوا نار الفتنة الطائفية، ونفذوا مخططاته الخبيثة التي أتت على كل شيء في هذا البلد.

واعاد كاتب المقال الى الاذهان اتفاية الاذعان سيئة الصيت التي ابرمها نوري المالكي مع بوش الصغير نهاية عام 2008 والتي نصت على انسحاب قوات الاحتلال الامريكية بصورة كاملة من العراق نهاية العام الجاري .. مشيرا الى الذرائع والحجج الواهية التي تطلقها الادارة الامريكية والمسؤولين في الحكومة الحالية بشأن ضرورة بقاء قسم من القوات الغازية في هذا البلد بعد الموعد المقرر لانسحابها المزعوم نهاية عام 2011، ما يزيد ثقة العراقيين بأن هذه الحكومة لا تسعى الا لتحقيق مصحالها، وادامة حكمها لسنوات اخرى على حساب استمرار معاناة العراقيين الذي يكابدون شظف العيش نتيجة البطالة المتفاقمة والفقر .

وخلص كاتب المقال الى القول : "لا بد لنا أن ندرك جيدا أن تحرير بلدنا من الاحتلال المقيت مقرون بعودة العراقيين إلى كتاب الهر تعالى وسنة نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فكلما كنا قريبين من الباري جل في علاه كان النصر قريبا، ولنستيقن بأن الاحتلال سيزول عاجلا أم آجلا ، وان المحنة التي يمر بها العراق اليوم، هي لتمييز الصادقين من المنافقين .. متضرعا الى الله عز وجل أن يثبت الجميع على دينه ويوحد صفوفهم وكلمتهم في مواجهة المؤامرات والدسائس وتحرير ارض الرافدين الطاهرة من رجس المحتلين الغزاة .


   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق