هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين
الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين

الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عند معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أحد العمال الفلسطينيين بعد إصابته في ساقه بعيار ناري أطلقته باتجاهه إحدى الثكنات العسكرية الموجودة قرب المعبر. وقال شهود عيان إن إصابة العامل الفلسطيني تمت خلال عملية احتجاز قام بها الجيش لمئات العمال الفلسطينيين على المعبر أثناء عودتهم من عملهم داخل فلسطين المحتلة عام 1948 تحت ذريعة وجود شاب فلسطيني يرتدى حزاما ناسفا بين العمال وهو ما نفته المصادر الأمنية الفلسطينية.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن قوات الاحتلال رفضت السماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية بالدخول لإسعاف العامل المصاب الذي لم يكشف الاحتلال عن هويته وقام جيش الاحتلال باعتقاله ونقله إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

واستمر احتجاز العمال أكثر من ساعتين ثم تم الإفراج عنهم بعد عمليات تفتيش قهرية واستفزازية، وقد عبر عدد من العمال عن استيائهم من عملية الاحتجاز التي أدت إلى تأخر وصولهم إلى منازلهم في قطاع غزة.

وأكدت المصادر الطبية أن إغلاق المعبر واحتجاز العمال أدى إلى منع وصول عدد من المرضى الفلسطينيين الذين كانوا في رحلة علاج في مستشفيات فلسطين المحتلة عام 1948، وأوضحت أن عدد الحالات المرضية بلغ ثمانية منها حالات مصابة بمرض القلب والسرطان.

وأكدت مصادر جمعية "أنصار السجين" في الخليل اعتقال حازم نيروخ فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنا آخر مجهول الهوية إثر عمليات دهم نفذتها في المدينة.

كما قالت مصادر أمنية تابعة لغرفة العمليات المشتركة في الخليل إن قوات الاحتلال كانت قد احتجزت لعدة ساعات أربعة فتية من سكان قرية الريحية بزعم تواجدهم في مناطق ممنوعة بالقرب من مستعمرة حجاي جنوب الخليل.

وأوضحت المصادر أن الفتية الأربعة هم نبيل علي الطوباسي وإياد محمود حرب الطوباسي وفيصل عبد عيسى الطوباسي وطلب محمد طالب الطوباسي.

ومن ناحية أخرى اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس وتمركزت في عرض الشارع الرئيس قبالة أحد المطاعم وشرعت بإطلاق النار والقنابل الصوتية كما أقامت عدة حواجز عسكرية مفاجئة في عدة مناطق متفرقة من محافظة طوباس وأعاقت حركة المركبات والمواطنين الذين كانوا متوجهين إلى أعمالهم.

وكالات

أضف تعليق