هيئة علماء المسلمين في العراق

محمود جبريل يؤكد أن القذافي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار بين الثوار ومؤيدين له بعد اعتقاله
محمود جبريل يؤكد أن القذافي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار بين الثوار ومؤيدين له بعد اعتقاله محمود جبريل يؤكد أن القذافي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار بين الثوار ومؤيدين له بعد اعتقاله

محمود جبريل يؤكد أن القذافي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار بين الثوار ومؤيدين له بعد اعتقاله

أعلن رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الانتقالي الليبي (محمود جبريل) مستندًا إلى أدلة للطب الشرعي أن العقيد معمر القذافي مات بسبب إصابته برصاصة في الرأس أثناء تبادل لإطلاق النار بين الثوار ومؤيدين له بعد اعتقاله. ونقلت الأنباء الصحفية اليوم عن جبريل قوله في مؤتمر صحفي عقده بطرابلس مساء أمس الخميس: "إن القذافي أخذ من أنبوب للصرف الصحي ولم يظهر أي مقاومة، وحين بدأ نقله أصيب برصاصة في ذراعه اليمني وحين وضع في شاحنة لم تكن به أي جروح أخرى"، وأضاف جبريل أنه حين كانت السيارة تتحرك وقع تبادل نيران بين الثوار وقوات القذافي أصيب خلاله برصاصة في الرأس، وأوضح أن طبيب التشريح لم يمكنه تحديد هل جاءت الرصاصة من الثوار أم من قوات القذافي، وأشار رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الانتقالي إلى أن القذافي كان حيًا حين أخذ من سرت، لكنه مات قبل دقائق قليلة من وصوله للمستشفى.

إلى ذلك نقلت وكالات أنباء ومصادر صحفية عن مسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي قولهم إن القذافي قتل حين اندلعت معركة بالأسلحة النارية بين مؤيديه والثوار، وإنه لم تصدر أوامر بقتله.

وكان الناطق باسم المجلس الوطني الانتقالي (عبد الحفيظ غوقة) قد أكد أن القذافي البالغ من العمر (69 عاما) أسره الثوار بعد أن جرح في القتال بسرت قبل أن يفارق الحياة، من دون أن يقدم تفاصيل عن ظروف مقتله، كما روى كل من محمد العوا وإبراهيم محمد المحجوب وهما من أفراد الكتيبة التي اعتقلت القذافي؛ ظروف العملية، وأكدوا أنهم توصلوا إلى مكانه عقب إطلاق نار من قبل مرافقين للعقيد، وبعد الاشتباك ظهر القذافي الذي كان مختبئًا في حفرة مجاورة حاملاً مسدسًا، وفق ما نقلته قناة الجزيرة الفضائية، التي نقلت عن المحجوب قوله: إن سيارة إسعاف نقلت العقيد إلى مصراتة، مشيرًا إلى أنه شاهد العقيد وهو مغمى عليه قبل أن يفارق الحياة.

من جانبه أكد القائد الميداني للمنطقة الجنوبية في مدينة سرت (محمد ) أن القذافي كان مسلحًا وقتل أثناء محاولته الفرار، وأدلى ليث بتصريحات لأحدى وكالات ألنباء قال فيها: "إن القذافي كان داخل سيارة جيب كرايزلر أطلق عليها الثوار النار فخرج منها وحاول الفرار، وهو هارب دخل في حفرة محاولا الاختباء، فأطلق عليه الثوار النار، فخرج وهو يحمل في يده كلاشينكوف وفي اليد الأخرى مسدسًا، تلفت يمينًا ويسارًا وهو يتساءل عما يحصل، وأطلقوا عليه النار فأصيب في الكتف وفي الرجل وقتل على الأثر".

وأضاف ليث أن القذافي "كان جسمه هزيلاً جدًا، وواضح أنه كان مريضًا فلم يتحمل الإصابة"، مؤكدًا أنه كان يرتدي بذلة بنية اللون وعلى رأسه عمامة، ونافيًا أن يكون القذافي قتل في قصف لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على سرت، حيث أكد بالقول: "إن ثوار مصراتة قتلوه".


الجزيرة +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق