هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير: قوانين (مكافحة الإرهاب) عرقلت المنظمات الخيرية
تقرير: قوانين (مكافحة الإرهاب) عرقلت المنظمات الخيرية تقرير: قوانين (مكافحة الإرهاب) عرقلت المنظمات الخيرية

تقرير: قوانين (مكافحة الإرهاب) عرقلت المنظمات الخيرية

وجَّه مركز أبحاث بريطاني مرموق تحذيرًا من أن القوانين التي وضعت لمحاربة \"الإرهاب\" منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر جعلت من الصعب على المنظمات الخيرية تقديم مساعداتها. وقال معهد التنمية لما وراء البحار الذي يتخذ من لندن مقرًّا له: إن قوانين محددة في مجال "مكافحة الإرهاب" كان لها تأثير مباشر على المنظمات الخيرية الإسلامية.

وذكرت مجموعة السياسة الإنسانية التابعة للمعهد في تقرير أن الأمر تطور فيما بعد، وصار أكثر شيوعًا في المنظمات العاملة في المجال الإنساني.

وقال التقرير: إن تطبيق قوانين "مكافحة الإرهاب" يمنع المنظمات الخيرية من العمل في المناطق عالية الخطورة.

وأضاف التقرير وفق بي بي سي: إن الصومال وقطاع غزة كانتا من أكثر المناطق تضررًا بسبب تلك القوانين.

الجدير بالذكر أن بعض القوانين قد سنت عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر لمنع وصول الأموال أو الموارد الأخرى إلى أفراد أو مجموعات يشتبه في انخراطهم في أعمال "إرهابية".

ويقول مراقبون: إن التقرير الجديد يقر بمنع وصول الدعم المادي إلى "الجماعات الإرهابية"، لكنه يحذر من أن الخطوات التي اتخذتها العديد من الحكومات لتحقيق هذا الهدف أعاقت الجهود المبذولة لتوفير المساعدات المنقذة للحياة في مناطق الصراع.

وكانت مجموعة "أوكسفورد" البريطانية للأبحاث قد اعتبرت أن الذكرى العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة في عام 2001 تشكل فرصةً لإعادة النظر في مجموعة الأخطاء الكارثية التي ارتكبت خلال ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب".

فقد رأت في تقرير أصدرته أن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة في أعقاب الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع "البنتاكون" بواشنطن لم تنتج إلا استمرار الحرب في أفغانستان، وعدم استقرار الأوضاع تمامًا بالعراق، وكذلك عدم الاستقرار بباكستان، واستمرار الخطر في اليمن والنيجر والجزائر والقرن الإفريقي، حسب تعبيرها.

فضلاً عن التوقعات بنتائج ستلقي بظلالها على الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب ووسط آسيا خلال العقود المقبلة.

وطرح التقرير أسئلةً تتعلق بمدى صواب أو صحة السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدار السنوات العشر الماضية، وإذا ما كانت هذه السياسات جاءت بنتائج عكسية، وهو ما يستدعي من الولايات المتحدة وحلفائها إجراءات وسياسات أمنية مختلفة وجديدة، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

ورأى التقرير أن سياسات "الحرب على الإرهاب" بدلاً من أن تؤدي إلى تقلص النفوذ الإيراني في ظل التدخل الأمريكي في كل من الجارتين أفغانستان وباكستان أدى هذا التدخل العسكري إلى تقوية النفوذ الإقليمي لإيران.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق