هيئة علماء المسلمين في العراق

مستغلة الاحتلال الأمريكي.. مصدر مطلع: بلاك ووتر سرقت عشرات الطائرات العراقية من مخادعها
مستغلة الاحتلال الأمريكي.. مصدر مطلع: بلاك ووتر سرقت عشرات الطائرات العراقية من مخادعها مستغلة الاحتلال الأمريكي.. مصدر مطلع: بلاك ووتر سرقت عشرات الطائرات العراقية من مخادعها

مستغلة الاحتلال الأمريكي.. مصدر مطلع: بلاك ووتر سرقت عشرات الطائرات العراقية من مخادعها

كشف مصدر سياسي مطلع ورفيع المستوى في حكومة المالكي الناقصة أن شركة بلاك ووتر الامريكية الإرهابية سيئة الصيت سرقت عشرات من الطائرات العراقية بعد دخول قوات الاحتلال الامريكية العراق. ونقلت الانباء الواردة اليوم الأحد عن المصدر الذي فصل عدم الكشف عن هويته قوله: إن 14 طائرة هليكوبتر و25 طائرة مقاتلة نوع ميك 29 سرقت بعد عام 2003، وهناك معلومات تؤكد أن شركة بلاك ووتر استولت عليها.

وأضاف أن هذه الطائرات غير مستخدمة، وأنها كانت في مخادعها عندما جرى الاستيلاء عليها، مؤكدا أن هذه الطائرات بيعت بأقل من سعرها بمقدار النصف.

من جانبه، اكد عضو ما تسمى "لجنة الامن والدفاع" النيابية حاكم الزاملي أن ملف اختفاء هذه الطائرات بيد لجنته، كاشفا عن وجود تحقيقات للكشف عنها؟!!، حسب زعمه.

وقال الزاملي: إن بعض المفسدين يحاولون اخفاء ملفات هذه الطائرات عن طريق علاقاتهم مع الدول التي جرى التعاقد معها، مؤكدا أن النظام السابق دفع قيمة عقود هذه الطائرات، فضلا عن العسكرية منها كالطائرات العمودية والمقاتلة من نوع ميك 29 واسلحة متنوعة، وكذلك معامل ميدانية ومتوسطة للدروع والمدفعية.

واضاف الزاملي أن القدرة العسكرية للنظام السابق استنزفت بعد الحرب العدوانية الايرانية على العراق بين عامي 1980 و1988 واحتلال الكويت والغزو الدولي الحاقد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991، وأنه بدأ بإعادة بناء مؤسسته العسكرية من جديد، وقد اعتمد في ذلك على تسليحها بالكامل من دول عدة، أهمها روسيا وفرنسا وايطاليا.

وفي سياق متصل، كشف مصدر في ما تسمى "لجنة النزاهة" في مجلس النواب الحالي أن لدى اللجنة وثائق تؤكد سرقة شركة بلاك ووتر الإرهابية تلك الطائرات العراقية.

وقال المصدر: إن هذه القضية محالة من "النزاهة" إلى القضاء الحالي منذ أكثر من عام، وإذا كانت الطائرات غير صالحة للاستخدام، فكان على الشركة إما إصلاحها أو إرجاعها إلى السلطات لاستخدامها في حماية أنابيب نقل النفط العراقية.

كما اكد مصدر رفيع المستوى في وزارة النقل الحالية أن وزارته وضعت دراسة معمقة بهدف تقويم الطائرات العراقية الجاثمة في مطارات الدول العربية منذ تسعينيات القرن الماضي، لكنه لم يذكر الطائرات العراقية الجاثمة في المطارات الايرانية؟!!.

وقال المصدر: إن ملف استعادة الطائرات الجاثمة في المطارات العربية بحاجة الى تفاهمات مع حكومات تلك الدول التي قد تطلب دفع تعويضات مالية لها كنوع من الإيجارات على مدى السنوات الماضية، حسب تعبيره.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق