أكدت هيئة علماء المسلمين إن عملية التهميش والإقصاء والتهجير والمحاربة والقتل التي تتعرض لها الكفاءات العلمية تعد حلقة في سلسلة التدمير التي يشهدها العراق الجريح منذ الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003 .
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الحالية المفاجىء، باجتثاث جماعي طال ( 140 ) تدريسيا وموظفا في جامعة تكريت وحدها، تحت ذرائع وحجج واهية، دليل واضح على غياب أي معنى للدولة في العراق، وتسلط معاول الهدم والتخريب للاجهاز على ما تبقى لهذا البلد من مؤسسات، واستهداف مدروس للكفاءات العلمية والتدريسية التي تعمل للنهوض بالوطن وتطويره.
واشار البيان الى ان قرار الوزارة المذكورة، الجائر ، اضطر رئيس الجامعة المذكورة على تقديم استقالته يوم الخميس الماضي، احتجاجا على هذا الاجراء غير المسبوق، لا سيما وان المشمولين بقرار الاجتثاث الظالم هم من الكفاءات العلمية المتميزة ولم يرتكبوا أي عمل يتناقض مع قوانين الوزارة او يمارسوا أعمال تستدعي إقصاءهم من وظائفهم .. لافتا الانتباه الى ان الوزارة قبلت استقالة رئيس الجامعة فورا ودون الخوض في أسباب ذلك .
وفي ختام بيانها حذرت هيئة علماء المسلمين، من التداعيات المستقبلية التي سيواجهها العراق جراء الاستهداف المتصاعد وإعمال التصفية التي تطال العلماء والكفاءات المتميزة، من قبل جهات عديدة، لا يجمعها سوى العداء والحقد على كل ما يساهم في تطوير وتقدم هذا البلد .
الهيئة نت
ح
الهيئة تؤكد ان اجتثاث 140 تدريسيا وموظفا في جامعة تكريت يعد احدى حلقات تدمير العراق
