قالت وزارة الحرب البريطانية في بيان أصدرته اليوم الجمعة: \"إن وزير الدفاع (وليام فوكس) قدم استقالته على خلفية فضيحة استخدام منصبه للأغراض الشخصية\".
وأفادت مصادر مطلعة أن فوكس تعرض لانتقادات تتعلق بإقامته علاقة عمل وثيقة مع صديق قام بدور مستشار له دون أي غطاء رسمي، وقد اعترف فوكس ـ وهو عضو في حزب المحافظين ـ في كتاب استقالته الذي قدّمه لرئيس الوزراء البريطاني (ديفيد كاميرون) بأنه لم يفصل بين أنشطته الشخصية والحكومية عبر عمله مع (آدام ويريت).
وكان وزير الحرب قد مثل يوم الـ10 من الشهر الجاري أمام مجلس النواب البريطاني ليرد على تساؤلات كثيرة تخص صلته بالتاجر (آدم فيريتي) صديقه وشريكه السابق في السكن، وبالرغم من أن فيريتي لم يشغل أي منصب في وزارة الدفاع ، إلا انه كان يرافق الوزير فوكس في بعض زياراته الخارجية، الأمر الذي أثار فضيحة سياسية كبيرة في بريطانيا.
كما نقلت وكالات الأنباء جانبًا من الرسالة التي كتبها فوكس إلى رئيس الوزراء (ديفيد كاميرون) والتي طلب فيها الاستقالة، قال فيها: "لقد كررت دائمًا أن الأمن القومي يجب أن يكون أعلى من أي شيء، والآن يجب عليّ أن انسجم والمعايير التي حددتها بنفسي"، على حد قوله.
وفي السياق نفسه وبمبادرة من كاميرون، فتح تحقيق إداري بحق فوكس وستنشر نتائجه في الـ 21 من الشهر الجاري، ومن المقرر أن يحل بدل فوكس في الحكومة وزير المواصلات الحالي (فيليب خاموند)، وبالتالي ستجلب استقالة وزير الدفاع موجة من التبدلات في الحكومة الائتلافية التي جاءت إلى السلطة في شهر آيار عام 2010.
وكالات + الهيئة نت
ج
وزير الحرب البريطاني يستقيل من منصبه على خلفية فضيحة
