اصدرت الامانة العامة بيانا ادانت فيه سلسلة التفجيرات التي ضربت مدينة الصدر، واكدت ثقتها في قدرة الشعب العراقي على استيعاب الصدمات، والوقوف بحزم ضد مثيري الفتن الذين يسعون إلى نشر الدمار وزعزعة الأمن والاستقرار.
بيان رقم (801)
المتعلق بسلسة التفجيرات التي ضربت مدينة الصدر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فلم ييأس بعد أرباب الشر ـ فيما يبدو ـ من الوصول إلى أهدافهم في إذكاء الفتن، وإحداث الفوضى في البلاد، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة التفجيرات التي ضربت مساء الخميس مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد إلى 20 قتيلا و 48 وجريحا.
وكان شهود عيان قد ذكروا ان سيارة مفخخة وعبوة ناسفة انفجرتا في قطاع 61 بمدينة الصدر في الوقت الذي انفجرت فيه سيارة مفخخة ثانية قرب منطقة القيارة فضلا عن انفجار مزدوج بعبوتين ناسفتين قرب سوق مريدي وجميعها داخل مدينة الصدر شرق بغداد.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين استهداف أبناء شعبنا الأبرياء؛ فإنها تسجل تعاطفها وتضامنها مع أسر الضحايا، وتؤكد ثقتها في قدرة الشعب العراقي على استيعاب الصدمات، والوقوف بحزم ضد مثيري الفتن الذين يسعون إلى نشر الدمار وزعزعة الأمن والاستقرار.
وتسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد ضحايا هذه التفجيرات الإجرامية بالرحمة والغفران، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويلهم أهليهم الصبر الجميل، إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
16 ذو القعدة /1432هـ
14/10/2011م
بيان رقم (801) المتعلق بسلسة التفجيرات التي ضربت مدينة الصدر
