أفادت مصادر مطلعة أن الطائرات الأمريكية تحلق منذ ثلاثة أيام في الأجواء العراقية فوق المناطق الزراعية تحديداً في مختلف أرجاء البلد.
وقالت المصادر: أن الطائرات تنفث غازات ما تلبث أن تتجمع وتتكاثف وتصبح غيوماً ليأتي اليوم التالي فيكون صيفاً حاراً على عكس طبيعة الجو الفعلية، وكلما تغيرت طبيعة الجو نحو البرودة نشطت هذه الطائرات بنشر تلك الغازات وتحول الطقس إلى حار جاف.
وسبق أن نشرت مصادر مطلعة تحقيقاً عن هذه الظاهرة التي تعد من بين عمليات انتهاك حقوق الإنسان والطبيعة في العراق بتنفيذ تجارب كثيرة على العراق.
وتكشف هذه الممارسات الأمريكية الإجرامية الاستهانة بأرواح العراقيين وأن هذه الظاهرة هي عملية مزدوجة تهدف من خلالها القوات الأمريكية إلى نشر الغازات تلك لتنتقل إلى الأجواء الإيرانية ومن جانب آخر لتخريب الاقتصاد العراقي وإبقائه أحادي الجانب معتمدا على النفط لا غير.
وكشفت مصادر أن فعل وتأثير الغازات المذكورة أثبت أنها السبب الأساس في كثرة أمراض السرطان فضلاً عن قلة الأمطار التي يعاني منها العراق والتغيرات المناخية التي تضرب العراق.
وتأتي هذه التجارب وما ينتج عنها من ظواهر وسط صمت الحكومة وتوفير الأمم المتحدة غطاء لها تحت مسوغ التجارب العلمية .
الهيئة نت
ن
طائرات أمريكية تنفث غازات مريبة تحبس المطر وتزيد الأمراض السرطانية في أجواء العراق
