أعاد جيش الاحتلال البريطاني في أفغانستان 12 مجندة بريطانية بسبب حملهن \"سفاحاً\" من رفاقهن الجنود من جيوش الاحتلال الداخلة في حلف احتلالي مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال هذا العام فقط.. \"دون أن توجه لهن تهمة سوء سلوك تتعلق بالحمل\".
وكشفت صحيفة الــ“صن” البريطانية:" أن 12 مجندة بريطانية يخدمن في أفغانستان تم إعادتهن إلى المملكة المتحدة بسبب الحمل من رفاقهن الجنود هذا العام ".
وقالت الصحيفة: إن الجنديات الحاملات غادرن منطقة الحرب في أفغانستان خلال الفترة من كانون الثاني/يناير وحتى منتصف آب/أغسطس من العام الحالي، بالمقارنة مع 10 جنديات في العام الماضي بأكمله.
وأضافت الصحيفة: أن عدد الجنديات البريطانيات اللاتي حملن خلال الخدمة في أفغانستان أو أثناء الإجازة في المملكة المتحدة غير معروف، لكن أرقاماً حصلت عليها بموجب قانون حرية المعلومات أظهرت أن 64 جندية بريطانية تم نقلهن من أفغانستان بسبب الحمل منذ العام 2003.
ويحظر الجيش البريطاني الجنديات الحوامل من الخدمة في مناطق الحرب، فيما تمنع وزارة الدفاع البريطانية الجنود من الجنسين من إقامة علاقات جنسية على جبهات القتال.
ولا توجد أي تهمة سوء سلوك تتعلق بالحمل، لكن الجنود البريطانيين الذين يقيمون علاقات جنسية مع زميلاتهم الجنديات يمكن أن يواجهوا مساءلة بتهمة تقويض العمليات القتالية.
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم الجيش البريطاني قوله: " نتوقع من الجنود التصرف وفقاً لقيم ومعايير القوات المسلحة".
وتشكل الجنديات نحو 10% من عدد أفراد القوات المسلحة البريطانية.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن أغلب المجندات في الجيش البريطاني والأمريكي وجيوش دول تشارك في الأحلاف الاحتلالية الأمريكية يلجأن إلى الحمل "سفاحاً" من الجنود للتعجيل بنهاية خدمتهن من بلد الخدمة بسبب الهلع من تعرضهن للعمليات القتالية التي يشنها المسلحون في تلك البلدان التي تحتلها القوات الأمريكية وجيوش دول متحالفة مع الجيش الأمريكي.
وكالات+ الهيئة نت
ن
أخلاق جيوش تتكفل بنشر الديمقراطية.. ترحيل 12 مجندة بريطانية من أفغانستان لحملهن خلال هذا العام
