هيئة علماء المسلمين في العراق

الشعب الأمريكي يستوحي من الربيع العربي.. (احتلوا وول ستريت) تكتسب زخماً بالداخل وتنتشر عالمياً
الشعب الأمريكي يستوحي من الربيع العربي.. (احتلوا وول ستريت) تكتسب زخماً بالداخل وتنتشر عالمياً الشعب الأمريكي يستوحي من الربيع العربي.. (احتلوا وول ستريت) تكتسب زخماً بالداخل وتنتشر عالمياً

الشعب الأمريكي يستوحي من الربيع العربي.. (احتلوا وول ستريت) تكتسب زخماً بالداخل وتنتشر عالمياً

اكتسبت حملة (احتلوا وول ستريت) التي بدأها الشعب الأمريكي على الظلم الاجتماعي نتيجة النظام المالي زخماً بالداخل والخارج مع توسع حملة (احتلوا) في عدد من دول العالم لتنظيم احتجاجات منتصف الشهر الجاري في 25 دولة بالعالم. ودخلت أسبوعها الرابع تلك الاحتجاجات التي يشهدها حي المال الشهير في نيويورك، ويسعى المعتصمون عبرها إلى تسليط الضوء على هيمنة المؤسسات المالية النافذة على اقتصاد أمريكا والعالم بأسره.

وتوسعت الحركة التي بدأت في 17 أيلول/ سبتمبر الفائت لتمتد أمس السبت إلى مدن أمريكية أخرى، منها لاس فيكاس وأريزونا وواشنطن.

واستوحت حركة (احتلوا وول ستريت) احتجاجاتها من مد الربيع العربي الذي اجتاح ما تسمى "منطقة الشرق الأوسط"، وقد أطاحت رياح التغيير حتى اللحظة برؤساء تونس زين العابدين بن علي ومصر حسني مبارك وليبيا معمر القذافي.

وتقول الحركة التي نظمت (احتلوا وول ستريت) في موقعها الإلكتروني: إن العامل المشترك الذي يجمع بيننا هو أننا نمثل 99 %، ولن نتسامح مع جشع الـ1 % وفسادها.

وتنتشر حملات احتجاجية أخرى مشابهة في مواقع التواصل الاجتماعي، ففي استراليا ظهرت دعوات لتنظيم احتجاجات باحتلال عدد من المدن في البلاد.

وقال ألكيس كيراد: من العظيم أن ينتفض الناس أخيراً ضد القلة "المحظوظة".. نريد أن نقف جميعاً ونقول: كفى.

وأضاف كيراد، وهو أحد منظمي حملة (احتلوا ملبورن) أننا نستلهم مما يحدث في وول ستريت، وننسق مع بعضنا، لكنها ليست منظمة مركزية الشكل.

وتنتشر دعوات في المواقع الاجتماعية لتنظيم احتجاجات دولية في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري في أكثر من 25 دولة بالعالم.

كما انتشرت دعوات على "فيسبوك" لاحتلال بورصة لندن التي تعد أكبر بورصات أوروبا والرابعة عالمياً، وقد تجاوز عدد أتباع تلك الدعوة أكثر من 6 آلاف مشترك في الموقع الاجتماعي.

وقال أحدهم: حان الوقت لكي نقول أيضا: كفى.. المصرفيون حصلوا على براءة، بينما عوقب شعب هذا البلد على أزمة لم يتسبب بها.

وصرح جيمس أليكسندر فانكورت، وهو أحد منظمي احتجاجات لندن، فقال: نرفع أصواتنا ضد الجشع والفساد ومن أجل الديمقراطية وعدالة المجتمع.. ونقوم به على نحو سلمي غير عنيف.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق