اكد الرئيس اليمني ( علي عبد الله صالح ) إنه سيترك السلطة خلال أيام، وذلك بعد تسعة أشهر من الاحتجاجات الواسعة التي تطالب بإنهاء حكمه الذي مضى عليه 33عاما.
ونقلت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم عن ( صالح ) قوله في كلمة له بثها التلفزيون اليمني مساء أمس " إنه يرفض السلطة وسيستمر في رفضها، وإنه سيتركها في الأيام المقبلة" ، فيما نفى ( طارق الشامي ) رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أن يكون صالح قد قال إنه سيتخلى عن السلطة، وأكد ان ذلك ليس من حق الرئيس لأنه جاء إلى الحكم وفق انتخابات ديمقراطية.
واوضحت المصادر ان قول صالح بأن هناك رجالا مدنيين وعسكريين قادرين على الإمساك بالسلطة، فيه تعريض بآل الأحمر خاصة اللواء (على محسن الأحمر ) و ( حميد الأحمر )، وبآخرين انضموا إلى الثورة في الفترة الماضية.
يشار الى ان هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الرئيس علي عبدالهض صالح استعداده للتخلي عن السلطة، والذي سرعان ما يعود ويضع شروطا لتخليه عن السلطة تصفها المعارضة بأنها تعجيزية، بينها انه لابد أن يتم ذلك وفق آليات ديمقراطية .
وكان مصدر بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ـ الذي يترأسه علي عبد الله صالح - قد قال في وقت سابق إن صحة صالح تدهورت بشكل كبير منذ عودته المفاجئة من السعودية أواخر الشهر الماضي.
ونسبت المصادر الى المصدر ـ الذي لم يذكر اسمه ـ قوله إن الرئيس اليمني يعاني من العديد من المشكلات الصحية ولا سيما في التنفس والسمع، وان أسرة صالح طلبت من السعودية إرسال فريق طبي للإشراف عليه.. موضحا الفريق الطبي السعودي أوصى بنقل صالح البالغ من العمر (69 عاما) إلى خارج اليمن لتلقي العلاج الطبي اللازم .
الجدير بالذكر ان علي عبدالله صالح كان قد عاد من السعودية إلى اليمن في الثالث والعشرين من أيلول بعد خضوعه لعمليات جراحية اثر تعرضه لإصابات في الهجوم الذي استهدف قصره الرئاسي مطلع حزيران الماضي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد تسعة اشهر من الاحتجاجات .. الرئيس اليمني يؤكد انه سيترك السلطة خلال ايام
