تعهدت حركة طالبان المقاومة في بيان لها بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للاحتلال الدولي والامريكي لأفغانستان بمواصلة القتال حتى تغادر كل القوات الاجنبية الغازية البلاد. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة الأفغانية المقاومة في بيان صدر بالانجليزية:
إن القتال الذي خاضته الحركة في العقد الماضي -حتى مع ندرة الاسلحة والعتاد- أجبر المحتلين الذين كانوا ينوون البقاء للابد على اعادة التفكير في أوضاعهم.
وذكر بيان طالبان الذي نشر عبر البريد الالكتروني أنه مع انقضاء عشر سنوات على الجهاد الابي للشعب الافغاني ضد الغزاة، يتعين علينا ان نتذكر ان النصر الالهي حليفنا.
وأضاف البيان: اذا اعتصمنا بحبل الله، وتجنبنا عدم الاخلاص والفرقة والرياء وغيرها من العلل، فاننا سنجبر -بعون الله- عدونا على الانسحاب الكامل من بلادنا.
وقد نفذت الحركة العديد من العمليات المؤثرة في الآونة الأخيرة ضد الاحتلال الاجنبي والقوات الموالية له داخل كابول التي تحظى بانتشار عسكري كبير للقوات الغازية.
من جهته, قال الرئيس الحالي حامد كرزاي في مقابلة بثت في الذكرى السنوية العاشرة لبدء الحملة العسكرية الامريكية: إن حكومته ومؤيديها الاجانب فشلوا في توفير الامن للافغان العاديين.
وأضاف أنه لم يستبعد اجراء محادثات مع رجال حركة طالبان الذين يعتقد أنهم يقفون وراء اغتيال كبير مبعوثيه لما يسمى "السلام" الرئيس السابق برهان الدين رباني الشهر الماضي، لكنه سيتفاوض فحسب، اذا اختارت طالبان ممثلا.
وقال كرزاي: أداؤنا كان سيئا للغاية في توفير الامن للشعب الافغاني، وهذا أكبر وجه للقصور لدى حكومتنا وشركائنا الدوليين.
واضاف: لا نعرف.. ربما يحدث تحسن، اذا ركزنا على الامور الصحيحة في ما يخص الامن.
وأعاد كرزاي الاتهامات الامريكية لباكستان بدعم طالبان قائلا: بالتأكيد "طالبان لن تتمكن من تحريك اصبع بدون دعم باكستاني"، حسب تعبيره، دون أن يحدد ما اذا كان يقصد الجيش أم الحكومة المدنية أم جهاز المخابرات أم جهاز اخر من الدولة.
وتابع: لم نقل: إننا لن نتحدث معهم. قلنا: إننا لا نعلم مع من نتحدث.. ليس لدينا عنوان. بمجرد أن نحصل على عنوان لطالبان سنتحدث معهم.
وكالات + الهيئة نت
ي
أفغانستان: طالبان تعلن النصر.. وكرزاي يعترف بالفشل
