هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط صمت المسلمين.. الاحتلال الصهيوني يستعد لهدم مسجد في النقب!!
وسط صمت المسلمين.. الاحتلال الصهيوني يستعد لهدم مسجد في النقب!! وسط صمت المسلمين.. الاحتلال الصهيوني يستعد لهدم مسجد في النقب!!

وسط صمت المسلمين.. الاحتلال الصهيوني يستعد لهدم مسجد في النقب!!

حذّر النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي طلب الصانع من نيّة سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم مسجد في النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948. وقال الصانع إنّ وحدة مراقبة البناء والترخيص التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، وما يسمى دائرة أراضي إسرائيل والمنهال تحاول هدم مسجد قرية ترابين الصانع في النقب.

وأكد النائب أنّ الأهالي سيتصدون لكل محاولة هدم للمسجد، وأنهم قرّروا منع رجال الشرطة ووحدة مراقبة البناء والترخيص من القيام بهذا العمل "الجبان والرخيص".

وطالب النائب الصانع سلطات الاحتلال بالعدول عن قرارها وإبقاء المسجد كما هو، و"عدم هدمه، لأنه يعتبر مكاناً مقدساً، وهدمه سوف يفجر النقب غضباً وسخطاً ويمسّ بمشاعر جميع المسلمين في البلاد والعالم".

ويأتي قرار هدم المسجد بعد يومين فقط من قيام متطرفين يهود بإلقاء مفرقعات داخل كنيسة البشارة في مدينة الناصرة شمالي فلسطين المحتلة عام 1948 التي تُعدّ من بين أهم الأماكن قدسية لدى المسيحيين في العالم.

كما أنه يأتي بعد اتهام رئيس الحكومة الإسرائيلية بالوكالة أيهود أولمرت، ورئيس الدولة العبرية موشيه قصاب، المسلمين في أراضي الـ 48 والحركة الإسلامية وحركة حماس باستغلال حادثة الكنيسة لتأجيج المشاعر في أوساط فلسطينيي الـ 48 ضد الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن المساجد في فلسطين تعرضت منذ بداية الاحتلال الصهيوني لمختلف أنواع الاعتداء والإهانة بالهدم والتدمير ومنع الترميم وإعادة البناء وتحويلها إلى مصحات للمجانين وأسواق وأماكن لرمي الأوساخ وزرائب لرعي الحيوانات ومحو الآثار الدالة على عائديتها للمسلمين وعمقها التأريخي العريق وغير ذلك من التدنيسات، هذا فضلا عن تعرض المسجد الأقصى وأولى القبلتين إلى اعتداءات صهيونية منها الحفريات الجاري عملها تحته لخلخلة أركانه وهدمه بالكامل تمهيدا لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.

وتحدث هذه الانتهاكات لمقدسات المسلمين في فلسطين وغير فلسطين وسط صمت عربي وإسلامي قد يصل إلى مرحلة السبات والغيبوبة العميقة!! عن تحريك ساكن أو تسكين متحرك للدفاع عن شرف الأمة وكرامتها وصياننة حرماتها ولو بالكلمة والقرار الشجاع من المسؤولين والإعلاميين وذوي التأثير الذين ينبغي عليهم أن يثبتوا أنهم في صف الأمة ومعها في كل الأحوال وليس مع أعدائها ومنتهكي حرماتها في زمان لا يقبل فيه المسلمون أبدا مواقف المتفرجين والحياديين والمخذلين وذوي التوجهات الانبطاحية؟؟!!.

   الهيئة نت     + وكالات

أضف تعليق