ذكرت الأنباء الصحفية اليوم الجمعة بأن الثوار في ليبيا بدؤوا صباحًا بما وصفوه هجومًا حاسمًا للسيطرة على وسط مدينة سرت من الجهة الشمالية الغربية.
وأكد قائد ميداني تابع للثوار؛ أن قواته تعد العدة لشن هجوم بري أخير لدخول المدينة اليوم بعد صلاة الجمعة، وذلك بعد أن كانت المعارك قد استؤنفت بين قوات الثوار وكتائب القذافي في الجبهة الغربية بالمدينة، وتمكن الثوار خلالها من السيطرة على فندق وقواعد عسكرية فيها، فيما أفادت المصادر الصحفية في سرت بأن أحد الثوار قتل، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين آخرين؛ نتيجة استمرار حرب الشوارع مع كتائب القذافي داخل المدينة.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الفرنسي (جيرار لونغيه) وعلى هامش اجتماع لوزراء دفاع الناتو في بروكسل ناقشوا فيه عمليات الناتو العسكرية بليبيا: "إن غارات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على ليبيا ستستمر ما دامت مقاومة أنصار العقيد معمر القذافي مستمرة"، مضيفًا بالقول : "إنه ينبغي ألا تكون هناك أي جيوب للمقاومة ويجب أن يطلب المجلس الوطني الانتقالي إنهاءها"، كما قال وزير الحرب الأميركي (ليون بانيتا) إنه يعتقد أن ما وصفها بـ "المهمة" في ليبيا ستستمر مادام القتال مستمرًا.
من ناحية أخرى ذكر القائد الميداني (عبد السلام منصور) أن القناصة المنتشرين على أسطح المباني يستخدمون المدنيين دروعًا بشرية منذ دخول الثوار للمدينة من الجهتين الشرقية والغربية.
ونقلت المصادر عن منصور قوله: "إن الثوار تمكنوا قبل يوم من القبض على 15 مرتزقا من تشاد ونيجيريا في منطقة بوهادي كانوا في إحدى المزارع ومعهم كميات كبيرة من الأسلحة والأموال"، موضحًا أن أهالي مدينة سرت يتعرضون إلى ضغوط بقوة السلاح من قبل أفراد كتائب القذافي المحاصرين داخل المدينة، وأن فلول الكتائب تمنع الأهالي من الخروج وكذلك تمنع دخول المساعدات الإنسانية من قبل الصليب الأحمر الدولي.
كما أكد القائد الميداني أن الثوار يستطيعون المحافظة على الأهالي في المدينة وإنهم يقومون بتوفير المواد الغذائية والمساعدات الطبية للمحاصرين داخلها، ويأتي هذا بالتزامن مع تصريحات صدرت عن الصليب الأحمر الدولي جاء فيها: إن طواقمه الطبية تمكنت من الدخول إلى سرت لعلاج مدنيين جرحى في مستشفى ابن سينا رغم استمرار المعارك.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
ثوار ليبيا يبدؤون هجومًا حاسمًا للسيطرة على مدينة سرت
