قتل ما لا يقل عن خمسة متظاهرين بينهم طفل وإصيب أكثر من 150 شخصاً آخرين، في أعنف قصف مدفعي تشنه القوات الموالية لنظام الرئيس علي عبدالله صالح،
ليلة أمس على ساحة الحرية بمدينة تعز جنوب اليمن والأحياء المجاورة لها منذ بداية الاضطرابات في المدينة.
وأكدت مصادر صحفية وطبية في تصريحات نشرتها اليوم أن القصف أدى إلى اشتعال النيران في عدد من المباني، وقد اشتكى الأطباء من منع طواقم الإسعاف من إنقاذ الجرحى لأكثر من ساعتين، وذكروا أن غالبية الإصابات نتجت عن إطلاق الرصاص الحي من قناصة اعتلوا أسطح المباني المرتفعة المحيطة بساحة الحرية.
من جهتها اتهمت السلطات في اليمن مسلحين معارضين للنظام بمهاجمة الجنود والمنشآت الحكومية والقيام بأعمال تخريبية، بحسب ما ذكرته الأنباء والمصادر الصحفية التي أشارت إلى أن طفلًا وجنديًا قتلا في صنعاء يوم أمس الثلاثاء عند سقوط قذيفتي هاون على شارع أنس السعيدي المتاخم لساحة التغيير بصنعاء.
يأتي هذا بالتزامن مع اتهامات وجهتها المعارضة اليمنية للرئيس صالح بدفع الوضع في البلاد نحو حرب أهلية شاملة وبإجهاض التقدم الذي كانت أحرزته في حوارها مع نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي لنقل السلطة سلميا في البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ج
مقتل وإصابة 155 شخصًا في قصف حكومي بتعز جنوب اليمن
