هيئة علماء المسلمين في العراق

600 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح خطيرة في حربهم على العراق
600 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح خطيرة في حربهم على العراق 600 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح خطيرة في حربهم على العراق

600 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح خطيرة في حربهم على العراق

كشفت المجلة الطبية البريطانية (لانسيت) عن أن أكثر من 600 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح خطيرة في العراق منذ اندلاع الحرب عام 2003.ويفوق هذا الرقم وبمعدل ثلاث مرات حصيلة الجرحى التي كانت أعلنت عنها من قبل الحكومة البريطانية. وذكرت »صحيفة السكوتلندي« الصادرة أمس أن الأرقام الأخيرة تتناقض مع ما كان أعلن عنه وزير الدفاع البريطاني جون ريد بأن 230 جنديا أُصيبوا بجروح منذ تفجر حرب العراق.
 
 
  ولفتت إلى أن وزارة الدفاع البريطانية »رفضت وبإصرار مرات عدة من قبل إعطاء الحصيلة الكاملة للجنود الجرحى وشددت على أنها لا تملك سوى الأرقام المتعلقة بالجنود الجرحى في المشافي الميدانية خارج مدينة البصرة«.
 
 
  لكن البروفيسورة شيلا بيرد أكدت في الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية على »أن الحكومة (البريطانية) قللت من تقدير عدد الجنود الجرحى في حرب العراق«، وشككت في أسباب عجز وزارة الدفاع عن أعطاء الأرقام الدقيقة للجنود الجرحى.
 
 
  وخلصت من خلال مقارنة عدد الجنود الأميركيين الجرحى بعدد نظرائهم البريطانيين إلى احتمال أن يكون أكثر من 600 جندي بريطاني أُصيبوا بجروح خطيرة في الحرب، مع أنها اعترفت بصعوبة إجراء مقاربة مباشرة بين الطرفين.
 
 
  ورأت أن لدى وزارة الدفاع البريطانية »واجب يملي عليها الكشف عن الأرقام الكاملة للجنود المصابين في العراق وفي الحملة المقبلة في أفغانستان«، كما شددت على »ضرورة إعطاء نظرة أفضل لمراقبة معدلات الإصابات والخسائر البشرية للقوات البريطانية من خلال الإشارة إلى المخاطر التي تواجهها في دفاعها عن الديمقراطية في العراق«.
 
 
  ودعت بيرد أعضاء البرلمان البريطاني إلى ضمان قيام وزارة الدفاع بإعطاء أرقام دقيقة عن عدد الإصابات والوفيات بين صفوف القوات البريطانية في العراق.لكن ناطقاً باسم وزارة الدفاع البريطانية نفى أن تكون وزارته تسعى لإخفاء أرقام الإصابات.
 
 
  وأبلغ صحيفة السكوتلندي »إن أي شخص على دراية بسيطة بالموقف على الأرض في العراق منذ العام 2003 يدرك أن بريطانيا والولايات المتحدة تواجهان ظروفا مختلفة جدا وتهديدات غير اعتيادية لذلك فإنه ليس من قبيل المفاجأة أن تختلف معدلات الإصابات بين قوات البلدين.

   الهيئة نت    
6/3/2006

أضف تعليق