حقق الثوار الليبيون أمس الأربعاء تقدما ملحوظا في مدينة سرت التي سيطروا على مطارها ومينائها، لكنهم يواجهون مقاومة شديدة من كتائب معمر القذافي، فيما دعا الثوار أهالي المدينة إلى مغادرتها حفاظا على حياتهم بعد احتدام المعارك .
وأكد العقيد ( أحمد باني ) المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي في العاصمة طرابلس قوله في تصريح نشر اليوم ان انتزاع سرت بالكامل من قبضة الموالين للقذافي ما هي لا مسألة أيام .. مشيرا إلى ان الثوار اخترقوا مدينة سرت من الشمال والجنوب، وسيطروا على مينائها ومطارها وقاعدة القرضابية ، كما تقدموا بضعة كيلومترات اخرى من جهة الشرق.
ووفقا لقادة ميدانيين، فقد حقق الثوار تقدما بالرغم من أنهم يواجهون مقاومة قوية من الموالين للقذافي الذين يتحصنون في قلب المدينة، والذين تعرضت مواقعهم امس لقصف جوي نفذته طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان الثوار المتمركزون منذ أيام على مسافة كيلومترين من وسط مدينة سرت قد خاضوا أمس الاول الثلاثاء قتال شوارع بالقرب من فندق المهاري، لكنهم تكبدوا عشرة قتلى وعشرات الجرحى، كما فقدوا مقاتلا يوم أمس الأربعاء.
وعلى جبهة مدينة بني وليد، يترقب الثوار وصول تعزيزات من العتاد والرجال لاقتحام المدينة التي يقولون إن سيف الإسلام نجل القذافي يتحصن فيها مع مئات المقاتلين الموالين لوالده، كما يرد الثوار بالمدفعية والصواريخ على القصف الذي يتعرضون له من وسط المدينة.
واشارت الانباء الى ان الثوار طلبوا من الناتو تكثيف غاراته على مواقع الكتائب في بني وليد بعد قصفهم الذي ادى يوم الثلاثاء الماضي إلى مقتل قائد الجبهة الشمالية هناك ( ضو الصالحين جدك ) الذي شارك عام 1993 في محاولة للانقلاب على القذافي، وتم سجنه على اثره ( 18 ) استمر حتى اندلاع ثورة السابع عشر من شباط الماضي .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بالرغم من المقاومة الشديدة .. الثوار الليبيون يحرزون تقدما ملحوظا في مدينة سرت
