أعلن مستثمرون في منطقة الخليج العربية اليوم الأحد عن خطط لجمع عشرة مليارات دولار لإنشاء أكبر بنك إسلامي في العالم.
وإن مضت هذه الخطط قدما فسيحد رأس مال البنك من المنافسة في قطاع يمتلئ بمؤسسات صغرى. ويبلغ رأس المال المدفوع لبنك الراجحي الإسلامي السعودي وهو أكبر بنك مسجل في العالم العربي من حيث الإيرادات 1.80 مليار دولار.
وحصل بنك المصرف الشهر الماضي على ترخيص بالعمل كمصرف تجاري واستثماري يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية التي تحرم الإقراض أو الاقتراض بفائدة.
وصرح خالد السويدي رئيس اللجنة المؤسسة للمصرف للصحفيين بالمنامة بأن المصرف سيبدأ العمل برأسمال قدره خمسة مليارات دولار ويعتزم رفع المبلغ إلى عشرة مليارات دولار في السنوات الخمس الأولى.
وقال السويدي إن المصرف كان يعتزم جمع نحو 60 في المئة من الخمسة مليارات دولار المبدئية من خلال اكتتاب عام في السنة الحالية على أن يتم جمع المبلغ المتبقي من خلال اكتتاب خاص إلا أن قوة الطلب من جانب مستثمري القطاع الخاص قد تؤدي لطرح أولي أقل حجما مما كان مزمعا.
وأضاف أن المصرف سيكون أكبر بنك إسلامي في العالم وسيسد فجوة في أكبر منطقة مصدرة للطاقة في العالم حيث تستثمر حكومات المنطقة مبالغ ضخمة من إيرادات النفط القياسية في الموانئ والطرق السريعة والمنتجعات.
ومضى قائلا إن البنوك الأجنبية تقوم حاليا بتمويل مشروعات عملاقة في منطقة الخليج لكن هذا سيتغير مع وجود بنك محلي وطني بمثل هذا الحجم.
وفي العام الماضي كانت دولة قطر هي ثاني أكبر مصدر لصفقات تمويل المشروعات بعد الصين. وصرح وزير الاقتصاد القطري الأسبوع الماضي بأن من المزمع إبرام صفقات تقدر قيمتها بتريليون دولار في الخليج خلال الثماني إلى العشر سنوات القادمة.
وقال السويدي إن المصرف الجديد سيسعى أيضا لاغتنام فرص خارج المنطقة.
وقال جواد حبيب أحد المستثمرين المؤسسين للمصرف إن من المرجح طرح الأسهم في اكتتاب عام أولي في النصف الأول من سنة 2006 وسيكون الاكتتاب متاحا للمستثمرين الدوليين.
وأضاف أن معظم المؤسسين من البحرين وأن هناك آخرين من قطر والسعودية ولبنان والإمارات وسلطنة عمان والكويت.
وتعد البحرين المركز المالي لمنطقة الخليج إذ يعمل بها نحو 360 مؤسسة للتمويل الإسلامي وغيره تتضمن بنوكا وشركات تأمين ووحدات للمعاملات الخارجية.
وكالات
مستثمرو الخليج يعتزمون إنشاء أكبر بنك إسلامي عالمي
