كشف مدير مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة\"يونامي\" في العراق اليوم الثلاثاء أن حالة المدافعين عن حقوق الانسان في البلاد هشة ومزرية ويواجه المدافعون الكثير من التحديات والصعوبات.
وأشار "فرانسيسكو موتا" في مؤتمر النشطاء المدنيين المقام في أربيل شمال العراق إلى .. إن المدافعين يواجهون الكثير من التحديات والصعوبات، مضيفاً: أن العراقيين يتأثرون بالركود الاقتصادي والحالة المعيشية المتدنية في الفقر.
وبيّن أن العراقيين ليسوا معرضين للأذى الجسدي فقط بل أن الخدمات أصبحت متدنية وغير جيدة، داعياً لتكثيف الجهود الدولية التي تسهم في بناء المجتمع .
ويشارك في المؤتمر نحو 80 ناشطاً مدنياً من عموم العراق وبحضور ممثلين عن وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في حقوق الإنسان ومنظمة (PIN) الجيكية، ويستمر لمدة ثلاثة أيام حيث يهدف إلى تقييم واقع حقوق الإنسان في العراق .
الجدير بالذكر أن العراقيين يعيشون حياة مأساوية في ظل الاحتلال وحكوماته المتعاقبة التي ينصبها عبر انتخابات مزيفة وتقبع في المنطقة الخضراء وشغلها الشاغل الفساد الحكومي ونهب خيرات البلاد وسرقة المليارات من مقدرات وأموال الشعب العراقي... والتساؤل المطروح أمام تقرير منظمة"اليونامي" لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة هو: إذا كانت حالة المدافعين عن حقوق الإنسان مزرية وهشة؟ ترى كيف هي حالة العراقيين ومآسيهم في ظل الإجرام الوحشي الذي تقوده مافيات الجريمة من مليشيات الأحزاب المشاركة في الحكومة في ظل الاحتلال.
وكالات+ الهيئة نت
ن
اليونامي يؤكد أن حالة المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق هشة ومزرية والعراقيون في حالة متدنية
