هيئة علماء المسلمين في العراق

محاكمة مزيفة وحرمان من الحقوق.. الأميركيان المفرج عنهما: تذوقنا طعم الوحشية الإيرانية
محاكمة مزيفة وحرمان من الحقوق.. الأميركيان المفرج عنهما: تذوقنا طعم الوحشية الإيرانية محاكمة مزيفة وحرمان من الحقوق.. الأميركيان المفرج عنهما: تذوقنا طعم الوحشية الإيرانية

محاكمة مزيفة وحرمان من الحقوق.. الأميركيان المفرج عنهما: تذوقنا طعم الوحشية الإيرانية

تحدث الأميركيان المفرج عنهما بوساطة عمانية جوش فتال وشاين باور عن تجربتهما التي استمرت سنتين داخل السجون الإيرانية التي أودعا فيها بتهمة التجسس، وقالا: إنهما تذوقا خلال هذه المدة طعم الوحشية الإيرانية. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن فتال وباور سردهما بعد وصولهما إلى مطار جون كينيدي الدولي في نيويورك حديثا مطولا عن العزلة التي عاشاها والساعات الطويلة التي استمعا خلالها إلى صراخ مساجين آخرين، فضلا عما وصفاه بمحاكمتهما المزيفة في إيران.

وقال فتال للصحافيين: إن إطلاقنا هو بادرة طيبة، ولا يجب غض النظر عن أية خطوة إيجابية.

وأضاف فتال أننا ننوه السلطات الإيرانية لاتخاذها أخيراً القرار الصحيح في ما يتعلق بقضيتنا، لكننا نريد أن نكون واضحين، فنقول: إنهم لا يستحقون اعترافاً بإنجاز لا يستحقونه في ما يتعلق بإنهاء ما ليس لديهم أي حق أو مبرر لعمله أساساً.

ولفت فتال إلى أنه وباور اضطرا إلى الإضراب عن الطعام مراراً حتى يتلقيا مجرد رسالة من عائلتيهما اللتين قالت لهما السلطات الإيرانية: إنهما توقفتا عن مراسلتهما، حسب تعبيرها.

من جهته، قال باور: اختبرنا طعم وحشية النظام الإيراني، فقد كنا في عزلة شبه كاملة عن العالم وعن كل ما نحبه، وحرمنا من حقوقنا وحريتنا.

وقد طالب باور إيران بإطلاق سراح كل السجناء السياسيين فوراً، قائلاً: ثمة أشخاص في إيران سجنوا سنوات لمجرد المشاركة في احتجاج أو كتابة شيء مؤيد للديمقراطية أو اختيارهم عبادة على دين غير الدين الرسمي للنظام؟!!.

لكنه انتقد طريقة معاملة السجناء في بعض السجون الأميركية مثل معتقل كوانتانامو العسكري سيئ الصيت في كوبا.

وأوضح باور أن حراس السجن الإيرانيين كانوا يذكروننا فوراً بالظروف المماثلة في معتقل كوانتانامو، كلما تذمرنا من الظروف التي نعيشها في إيران.

وفي الوقت الذي أكد فيه أن السياسات الأميركية لا تبرر ما تعرضا له من معاناة في إيران، قال باور: إننا نعتقد ان هذه الأعمال من الحكومة الأميركية توفر عذراً للحكومات الأخرى بما في ذلك حكومة إيران.

وحمل باور وفتال 3 عقود من العداء الظاهر بين أميركا وإيران مسؤولية زيادة محنتهما سوءاً أكثر من باقي الغربيين في إيران.

وقال فتال: كان من الواضح منذ البداية أننا كنا رهائن، هذه هي العبارة الأدق؛ لأن النظام الإيراني كان يربط دائماً قضيتنا بالخلافات السياسية مع الولايات المتحدة الأميركية، وذلك على الرغم من معرفته ببراءتنا؟!!.

وكان باور وفتال قد غادرا طهران يوم الأربعاء الماضي على متن طائرة متوجهة إلى سلطنة عمان بعد أن وافقت السلطات الإيرانية على الإفراج عنهما بموجب كفالة مالية.

وتتهم السلطات الإيرانية باور وفتال وزميلتهما سارا شورد بدخول أراضيها بطريقة غير مشروعة، ووجهت إليهم تهمة التجسس لحساب أميركا، وحكمت عليهما بالسجن.

وكانت شورد قد غادرت إيران قبل عام تقريبا بعد موافقة السلطات الإيرانية على الإفراج عنها بكفالة.

من جهتها، قالت شورد: إن ما حصل لم يكن جيداً لإيران ولا للشعب الإيراني، ولكنها أعربت عن إعجابها به ودعمها لسعيه وراء الحرية والديمقراطية.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق