وجَّهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاحد نداءً إلى السلطة في رام الله طالبتها فيه برفع يدها عن المقاومة الفلسطينية وإطلاق سراح قادتها ورجالها من سجونها للتصدي للمغتصبين الصهاينة المعتدين.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الدلائل تشير إلى تزايد حالات الاعتداء من المغتصبين الصهاينة على الأهالي في مختلف أنحاء الضفة المحتلة والقدس الشريف.
وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل: إن ملاحقة الأجهزة الأمنية في الضفة للمقاومين جعل "المستوطنين" يتمادون في اعتداءاتهم على الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة.
وأضاف المدلل أن المغتصبين الصهاينة أصبحوا الآن أكثر شراسة من ذي قبل بسبب تراجع المقاومة بفعل الملاحقة المستمرة من أجهزة السلطة بالضفة.
وتزايدت اعتداءات المغتصبين الصهاينة على القرى الفلسطينية في الآونة الأخيرة تزامنًا مع طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاعتراف بدولة فلسطينية كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة.
وقد هاجم مغتصبون صهاينة القرى الواقعة جنوب محافظة نابلس بالضفة الغربية أمس السبت بشكل موسع، وأضرموا النار في حقول الزيتون الواقعة على أطراف إحدى القرى.
كما هاجموا عدة قرى أخرى، وتسببوا في استشهاد أحد المواطنين وإصابة عدد منهم.
وكان محمود عباس قد ألقى كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبًا بالاعتراف بدولة فلسطينية ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، قائلا: إنه استغنى عن 78% من الأراضي الفلسطينية، ويريد دولة على حدود 22% المتبقية فقط؟!!، حسب تعبيره.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس قد أكدت أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة جاء فارغ المضمون بسبب تمسكه بخيار التفاوض مع الكيان الصهيوني.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري وفق وكالة "فرانس برس": إن خطاب عباس هو خطاب عاطفي نجح في تفصيل المعاناة الفلسطينية، ولكنه فشل في تحديد وسائل المواجهة.
وكالات + الهيئة نت
ي
الجهاد الإسلامي تطالب بإطلاق يد المقاومة الفلسطينية للتصدي للمغتصبين الصهاينة
