اصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا ادنت فيه التفجرات الاجرامية التي حدثت في كربلاء والانبار، وحثت الهيئة أبناء شعبنا المبتلى على الصبر والمزيد من الالتفاف حول وحدته الوطنية، ومصالح البلاد العليا، فهذه السبيل وحدها كافية لتبعث اليأس في نفوس هؤلاء المجرمين ليكفوا عن فعل الجريمة وزرع الشوك، ونصب الفخاخ.
بيان رقم (796)
المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي حدثت في كربلاء والأنبار
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أرادت الأيادي المجرمة المدفوعة بمخططات الأعداء الخارجية أن تكافئ كلا من أهالي كربلاء والأنبار الكرام على تعاملهم الراقي مع حدث النخيب بشقيه القتل والاعتقال، وموقفهم المبتنى على التسامح، والتعالي على الجراح وتمسكهم بالانتماء إلى الوطن، وذلك من خلال استهداف المدينتين بسلسلة من الإنفجارات صباح هذا اليوم الأحد 25/9/2011، أدت إلى قتل 15 شخصا وإصابة العشرات بجروح، في مدينة كربلاء، وقتل ثلاثة أشخاص ، وجرح عشرة آخرين في مدينة الأنبار.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين بشدة هذا الجرائم الوحشية؛ فإنها ترى فيها تكرارا لمحاولات إشعال نار الفتنة الطائفية بين أبناء العراق والتغطية ـ في الوقت ذاته ـ على جرائم الحكومة وفسادها الذي بات ينخر في جسدها المتهرئ.
وتحمل الهيئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الاحتلال بشقيه الظاهر والمبطن والحكومة الحالية التي لا شاغل لها إلا تنفيذ سياسات هذين الإحتلالين.
كما تحث الهيئة أبناء شعبنا المبتلى على الصبر والمزيد من الالتفاف حول وحدته الوطنية، ومصالح البلاد العليا، فهذه السبيل وحدها كافية لتبعث اليأس في نفوس هؤلاء المجرمين ليكفوا عن فعل الجريمة وزرع الشوك، ونصب الفخاخ.
وتسأل الهيئة رب العالمين أن يرحم من ذهب إليه شهيدا، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وان يجنب الشعب العراقي كل الشرور والفتن، وان يخزي من يريد به سوءا، ويجعل كيده في نحره.. انه سميع مجيب.
الأمانة العامة
27 شوال/1432هـ
25/9/2011م
بيان رقم (796) المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي حدثت في كربلاء والأنبار
