أعربت زوجة مهدي كروبي المعارض الإيراني والمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2009 عن قلقها من الحالة الصحية لزوجها الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ شباط/ فبراير الماضي.
وذكرت فاطمة كروبي في رسالة بعثت بها إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية صادق لاريجاني أن الحقوق الأساسية لزوجها كسجين قد انتُهكت.
ونقل عنها موقع "سحام نيوز" قولها: لم يحصل كروبي في الـ 210 أيام السابقة على الحقوق الأساسية مثل الكتب والصحف واستخدام الهاتف وزيارات أفراد أسرته أو الخروج إلى الهواء الطلق.
وأضافت أن صحته البدنية في خطر داهم، وأن من الضروري أن يزوره أطباء مستقلون تثق فيهم الأسرة.
وكان كروبي قد طالب في شباط/ فبراير الماضي تصريحًا من الحكومة لإقامة تجمعات لإعلان تضامنه هو ومؤيديه مع الحركة الشعبية في المنطقة.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون قد جددت دعوتها لإطلاق سراح زعيمي المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي فورًا.
وقالت آشتون: إنها ليست مقتنعة تمامًا بالإيضاحات التي قدمتها طهران لتبرير اعتقال موسوي وكروبي.
وأضافت المسؤولة الأوروبية في بيان أن السلطات الإيرانية قالت: إنهما معتقلان من أجل حمايتهما، وهذا التبرير ليس مقنعًا، ولا يشرح لماذا لا يُسمح لهما بالإدلاء بتصريحات بشكل طبيعي.
وأردفت أن الإطلاق الفوري وبدون شروط لهذين الرجلين يبدد الاعتقاد بأن اعتقالهما يشكل وسيلة ضغط متعمدة على المعارضة السياسية في إيران.
وفرض على رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي - وهما من أبرز زعماء المعارضة الإصلاحية في إيران منذ إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد في عام 2009 - الإقامة الجبرية في منزلهما منذ منتصف شباط/ فبراير.
ووُضع موسوي وكروبي - اللذان يوصفان رسميًّا بـ"الخيانة" وبـ"معاداة الثورة" - قيد الإقامة الجبرية بعد دعوتهما إلى استئناف التظاهرات المناهضة للحكومة التي منعتها السلطة، وتوقفت قبل عام.
وكالات + الهيئة نت
ي
حقوقه الأساسية انتُهكت.. زوجة الزعيم المعارض كروبي تؤكد تدهور حالته الصحية
