أعربت الحركة الشعبية لإنقاذ العراق في بيان لها عن شجبها واستنكارها للعمل الإجرامي الذي قامت به زبانية الحكومة في المنطقة الخضراء، ووصفته بالعمل الإرهابي الجبان من خلال مداهمة منزل الشيخ الدكتور ( حارث الضاري )
والعبث به وتكسير محتوياته والاعتداء على الضيوف المتواجدين فيه واعتقال بعضهم.
وقالت الحركة الشعبية لإنقاذ العراق ممثلة بـ(الجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك ـ منضمة العهد للدفاع عن حقوق المعتقلين ــ تجمع عشائر الجنوب والفرات الأوسط ـ منظمة طلبة وشباب العراق الحر ـ حركة احزموا حقائبكم العراقيون قادمون ) : أن هذا العمل الغير مسؤول في استباحة حرمات بيوت العراقيين وخصوصاً الرموز الوطنية منهم يدل على إفلاس الاحتلال وأعوانه، وإنهم بدءوا يلفظون أنفاسهم الأخيرة ويحاولون بسعي حثيث إثارة النعرة الطائفية من خلال الاعتداء على الرموز العراقية المقاومة للمحتل وأعوانه وبحجج واهية يراد منها إعادة العراق إلى المربع الأول الذي خطه الاحتلال الأمريكي وأعوانه ليزرع أشواك الفتنة الطائفية والعرقية في العراق العظيم كما حصل عام 2006 والتي فشل المحتل فشلاً ذريعاً بسبب وعي شعبنا وتلاحمه الوطني في الجنوب والوسط والشمال.
وفي ختام البيان طالبت الحركة الشعبية لإنقاذ العراق حكومة المنطقة الخضراء بالاعتذار الرسمي للشعب العراقي ولهيئة علماء المسلمين ولشخص الدكتور حارث الضاري عن هذا الاعتداء الأثيم وإطلاق سراح المعتقلين من دون قيد أو شرط والكف عن محاولة استهداف الرموز الوطنية الثابتة ومحاولة النيل من إرادة شعبنا في العراق وبطرق غاية في الخسة.
الهيئة نت
ن
الحركة الشعبية لإنقاذ العراق في بيان لها..مداهمة منزل الشيخ الضاري عمل إرهابي جبان
