هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية يدين جريمة الحكومة بمداهمة منزل شيخ الجهاد والمقاومة
فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية يدين جريمة الحكومة بمداهمة منزل شيخ الجهاد والمقاومة فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية يدين جريمة الحكومة بمداهمة منزل شيخ الجهاد والمقاومة

فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية يدين جريمة الحكومة بمداهمة منزل شيخ الجهاد والمقاومة

دان فرع هيئة علماء المسلمين في الضلوعية مداهمة القوات الحكومية لمنزل شيخ الجهاد والمقاومة العالم الدكتور حارث الضاري في منطقة أبي غريب ببغداد، في يوم 17/9/ 2011 م ، بأمر مباشر من الحاكم بأمر الاحتلال نوري المالكي، لينوب عن أسياده الانكليز في الانتقام والثأر من البيت الثائر الذي جرّعهم مُرّ الهزيمة في ثورة العشرين، وفي تعبير عما تكنه نفسه من الحقد والعداء للقوى المناوئة للاحتلال الأمريكي، الذي يرتبط مصيره ومصير حكومته وحزبه بوجودهم.

وقال فرع الهيئة في بيان اصدره اليوم: في كل الدول، ولدى جميع الشعوب تبقى للبيوت حرمتها، وللعلماء والمربين والزعماء الخالدين حرمتُهم ، بيد أنّ العراق في ظل إدارة الإحتلال الأمريكي البغيض، والحكومة الموالية له لا حرمةَ لشيء فيه ابدا، فلا المساجد والكنائس، ولا المستشفيات، ولا المدارس والجامعات في منجى، ولا الشيوخ والأطفال والنساء، ولا العالم ولا الزعيم ولا المواطن البسيط قد سلموا من أيديهم الآثمةٍ التي مُدّت إليهم بسوء، واليوم يَطال الاجرام الاحتلالي والحكومي بيتا من اهم البيوتات العراقية والعربية، التي يشهد لها العدو قبل الاخ والصديق بالشجاعة والبسالة والنخوة والمبدئية، انه بيت آل الضاري الكرام، المنبت الطاهر للقادة العظام، والمحضن النقي للرجال الأحرار.

وأوضح البيان: أن هذا الفعل المشين ليس اعتداء على شخص الشيخ الضاري وحسب وإنما هو اعتداء على كل قادة وأبطال ورجال وجماهير ثورة العشرين، وكل حركات التحرر، كما انه اعتداء على العلماء والعلم وعشاقه، وعلى العشائر الأصيلة وزعاماتها؛ لسبب واضح هو أن الشيخ الضاري ينتمي بكل جدارة إلى كل هذه الشرائح المهمة.

وخلص فرع الهيئة في الضلوعية الى القول.. إن الشيخ الضاري لا يعبأ بما تفعل إدارة الاحتلال الخائبة، والحكومة اليائسة، التي تتخذ من البغي والعدوان وخرق حقوق الإنسان سبيلاً لها، فإنها محرومة من معية الله عزّ وجلّ ( إنه لا يحب المعتدين ) .

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق