هيئة علماء المسلمين في العراق

امريكا تشدد في منح التأشيرات بينما تبدأ النساء العراقيات زيارة فريدة لها.
امريكا تشدد في منح التأشيرات بينما تبدأ النساء العراقيات زيارة فريدة لها. امريكا تشدد في منح التأشيرات بينما تبدأ النساء العراقيات زيارة فريدة لها.

امريكا تشدد في منح التأشيرات بينما تبدأ النساء العراقيات زيارة فريدة لها.

ترجمة: كهلان القيسي نيويورك - تشدد حكومة الولايات المتحدة اكثر من الازم على زيارات ضحايا الحرب اليها من العراقيين، كما افادت مجموعات السلام التي تستعدّ لإستضافة وفد مخفّض العدد من النساء العراقيات في أولى جولاته التعريفية في مريكا. يضم الوفد سبعة نساء من المنتظرأن يبدأ زيارته يوم الأحد،و كان من المفترض ان  يشتمل  الوفد على تسع نساء عراقيات  من اللواتي فقدن أفراد عوائلهن والاتي لاقين العذاب بطرق اخرى نتيجة للغزو الذي تقوده الولايات المتحدة وإحتلال بلادهن، كما قال منظّمي الجولة في مقر منظمة CODEPINK جماعة النساء الدولية من اجل السلام

وقد رفض طلبي الفيزا المقدم من  الإمرأتان اللتان  قتل أزواجهن وأطفالهم على يد الجيش الامريكي ، كما ذكرت التقارير. ان رفض التأشيرة  كان على أساس أنّه ليس لهن عائلة للعودة إليها في  العراق، كما قالت ميديا بنيامين، الشريك المؤسّس لكلتا المنظمتين في أمريكا.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلمت وزارة الخارجية الأمريكية النشطاء الذين دعوا النساء العراقيات الاتي منهما الإثنان -- أنوار كاظم جواد وفيفيان سالم ماتي --  بانها رفضت طلباتهم على فرضية النيّة للهجرة، '' كما قلت بنيامين. ان هذا الرفض مقرف جدا  ان هؤلاء النساء ليس لديهن اية رغبة للبقاء داخل امريكا ، لقد بذلنا قصارى جهودنا لاقناعهن بالقدوم الى هنا. وقالت جودي إيفانس، عضوة كوديبينك التي قابلت أنوار في بغداد قبل سنتين، '' لقد بكينا كلنا  عندما سمعنا أنوار  وهي تخبرنا قصّتها عن خسران زوجها وثلاثة من أطفالها. ''' إذا سمع الشعب الأمريكي هذه القصص، فان تصوراتهم عن حرب العراق ستكون مختلفة تماما، '' ولهذا السبب. '' أفترض  ان وزارة الخارجية لا تريدها أن تجيء  الى هنا. ''

كان زوج أنور وأربعة أطفال يستقلون سيارتهم  عبر طريق في أحد الأيام عندما  امطروا فجأة في وابل من الرصاص من نقطة تفتيش أمريكية غير  واضحة المعالم ، ونجت ابنتها ذات الاربعة عشر عاما من الحادث ، طبقا للمصادر التي زارت بغداد. وكانت أنوار حامل  في ذلك الوقت.وقد عوّض الجيش  الامريكي أنواربمبلغ  11,000$ لكنّها وصفت خسارتها  بانها لاتقدر بثمن '' وحزنها  بلا حدود. ''

وتضيف انوار'' في عائلتي، كمثل العديد من العوائل العراقية، يعتني الزوج بكلّ العمل العائلي. شغلي أن اعتني  بامور العائلة داخل المنزل بينما يعتني زوجي  بكلّ شيء آخر، نص مقتبس من مقابلة '' السيدة سوزان غاليمور، أمّ عسكري أمريكي التي زارت بغداد في عام  2004, مع أنوار.  التي قالت ايضا '' الآن ليس لي زوج. ليس لي دخل. ليس لي منزل. أعيش مع أبويّ وهؤلاء الطفلين. كلّ شيء انتهى . أنا لن أتعافى،

فيفيان، الامرأة الأخرى التي  رفض طلب  تأشيرتها ايضا ، كانت عائلتها  قد قرّرت الهروب من بيتهم عندما قام الجيش  الامريكي بقصف حيّهم بعد ثلاثة أيام من دخول بغداد، طبقا لتقرير نشر من قبل كوديبينك.

كان زوج فيفيان يقود سيارة العائلة، مع أطفالهم الثلاثة في الخلف، وعندما عبروا الطرق واذا بدبابة أمريكية وجندي في أعلاها بدأ بالصياح  عليهم وخلال لحظات  قتل زوجها وأطفالها  الثلاثة.  وجرحت هي لكن  بقيت على قيد الحياة،.

وقالوا نشطاء السلام بأنّهم  يأملون ان  قصص النساء العراقيات سوف تبرز محنة العراقيين العاديين. '' هؤلاء النساء لسن سياسيات لكن من العراقيين العاديين الذين يستميتون لرؤية نهاية هذا العنف والاتي  يتحمّلن خطر شخصي عظيم للمجيء إلى الولايات المتحدة، كما '' قالت بنيامين. '' وهي فرصة نادرة للاستماع من العراقيين أنفسهم، ونحن نتمنّى بأنّ المسؤولين الأمريكيين سيستمعون ايضا. ''

يتضمّن مخطّط  جولة وفد النساء السبعة الى امريكا اولا  التوقّف في نيويورك في 6مارس/آذار  لتسليم ممثلي الأمم المتّحدة واشنطن '' نداء النساء للسلام، '' وهو وثيقة وقّعت من قبل أكثر من 50,000 إمرأة من حول العالم وتدعو إلى العديد من الإجراءات التي اعدت لإيقاف إراقة الدماء في العراق.

لو سمح لأنوار وفيفيان في دخول  الولايات المتحدة، '' فهن كانا سيتكلّمن الى عامّة الشعب  ومع محرّري الصحف وصنّاع السياسة. وكن سيخبرونهم عن قصص رعب الحرب. '' كما اضافت بنيامين.

على الرغم من هذه النكسة، لكن النساء السبع اللواتي منحن التأشيرات -- والاتي فقدن الاعزة أيضا في  الحرب -- يحضر لهن مناسبات عامّة في نيويورك وواشنطن، كما قال  المنظّمون وأضافوا، هذه ستكون المرة الأولى منذ الغزو  التي يزور فيها ضحايا الحرب  العراقيين الولايات المتحدة. حتى الآن، فقط السياسيون العراقيون والمسؤولون الحكوميون المؤيّدون لأمريكا سمح لهم بالنزول على الارض الامريكية.

يتكون الوفد النسائي من الخلفيات المحترفة ،والدينية والإثنية المختلفة تتراوح من الصحافة إلى الهندسة المدنية والطبّ. ومن المقرّر أن يقابلن مسؤولي الأمم المتّحدة في نيويورك ومسؤولون حكوميون أمريكيون في واشنطن الإسبوع القادم.

ومن الذين وقّعوا على  حملة سلام النساء  من المشاهير ،النجمة السينمائية سوزان ساراندون، والكاتب المسرحي ايفا إنسلير، والكوميدية مارجريت تشو، ومؤلفون حاصلون على جوائز ألس واكر، آن لاموت، ماكسين هونج كنغستون، وباربرة إهرينريتش. سيندي شيهان، التي قتل إبنها كايسي في العراق، والتي خيمت لاحقا قرب ضيعة تكساس للرّئيس جورج دبليو بوش  والتي جذبت اهتمام اعلامي كبير، كانت من بين موقّعي الحملة الأوائل.التي قالت ان '' الألم  الذي سببته هذه الحرب للناس في جميع أنحاء العالم مستحيل تصوره، نحن مستعدّون للوقوف سوية  للضغط على قادتنا لكي تنتهي هذه الفوضى. ''

لهيئة نت
5/3/2006

أضف تعليق