هيئة علماء المسلمين في العراق

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بجريمة مداهمة منزل الأمين العام للهيئة من قبل القوات الحكومية
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بجريمة مداهمة منزل الأمين العام للهيئة من قبل القوات الحكومية الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بجريمة مداهمة منزل الأمين العام للهيئة من قبل القوات الحكومية

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بجريمة مداهمة منزل الأمين العام للهيئة من قبل القوات الحكومية

ندّد الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بجريمة قيام القوات الحكومية بمداهمة منزل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري، وقال الاتحاد في بيان أصدره اليوم ووصلت إلى (الهيئة نت) نسخة منه: إنه يتابع عن كثب أحوال العراقيين منذ الاحتلال إلى اليوم، وإن حال في العراق بعد الاحتلال يتمثل بالاقتتال الداخلي والفتن الطائفية، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتهجير القسري الطائفي، وقيام القوات الحكومية بمداهمة البيوت، وانتهاك الحرمات.

وبيّن الاتحاد في بيانه أن مداهمة منزل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري، واحدة من هذه الانتهاكات التي أعرب عن تنديده بها، وبكل الانتهاكات التي حدثت وتحدث، والاعتداءات التي وقعت على المدنيين، وعلى بيوتهم التي جعل الله تعالى لها حرمة لا يجوز الاعتداء عليها.

وخلص البيان الذي حمل توقيعي كلا من رئيس الاتحاد فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والأمين العام للاتحاد فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي؛ إلى دعوة الحكومة الحالية للحفاظ على حقوق العراقيين، وحماية كرامتهم، كما ناشد أبناء الشعب العراقي بكل مكوناته إلى البدء بمصالحة شاملة على أساس الحقوق المتساوية، وحماية حقوق الإنسان العراقي، وسلوك السبل التي تجعل العراق يقوم بدوره الرائد على مستوى الأمة الإسلامية.

وفي ما يأتي نص البيان:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن كثب أحوال العراقيين منذ الاحتلال إلى اليوم حيث كان الظلم والاستبداد والتهجير العنصري، والقتل في ظل النظام السابق، وأما بعد الاحتلال فالحال هو الاقتتال الداخلي والفتن الطائفية، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتهجير القسري الطائفي، فكأنه ينطبق عليهم قول بني إسرائيل لسيدنا موسى عليه السلام: { قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا}، [الأعراف، 129]، وزاد الطين بلة قيام الشرطة بمداهمة البيوت، وانتهاك الحرمات، حيث كان آخرها مداهمة منزل رئيس هيئة علماء العراق أ.د. حارث الضاري.

والاتحاد أمام ما يحدث في العراق يرى ويعلن ما يلي:

1.يندد بالانتهاكات التي حدثت وتحدث، والاعتداءات التي وقعت على المدنيين، وعلى بيوتهم التي جعل الله تعالى لها حرمة لايجوز الاعتداء عليها، فقد قال الرسول الكريم (ص): كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه)
2.يدعو الاتحاد الحكومة العراقية للحفاظ على حقوق العراقيين، وحماية كرامتهم، والحفاظ على حدود دولتهم، وبذل كل الجهود توفير الحياة الكريمة لهم.
3.يدعو الاتحاد كل مكونات الشعب العراقي إلى البدء بمصالحة شاملة على أساس الحقوق المتساوية، وحماية حقوق الإنسان العراقي، وتشكيل حكومة وطنية قوية تمثل العراقيين جميعا لتنهض بواجباتها بعد انسحاب المحتلين، وليقوم العراق بدوره الرائد على مستوى أمتنا الإسلامية ولينعم العراقيون بنعم الأمن والأمان والاستقرار والازدهار بعد سني القهر والاستبداد والظلم والاحتلال.
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون} صدق الله العظيم.

أ.د يوسف القرضاوي        رئيس الاتحاد
أ.د علي القره داغي      الأمين العام

الدوحة في: 21 شوال 1432 هـ الموافق: 19 سبتمبر 2011

   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق