هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (795) المتعلق بمداهمة منزل الشيخ حارث الضاري واعتقال 21 شخصا
بيان رقم (795) المتعلق بمداهمة منزل الشيخ حارث الضاري واعتقال 21 شخصا بيان رقم (795) المتعلق بمداهمة منزل الشيخ حارث الضاري واعتقال 21 شخصا

بيان رقم (795) المتعلق بمداهمة منزل الشيخ حارث الضاري واعتقال 21 شخصا

اصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا ادانت فيه جريمة اقتحام منزل الامين العام للهيئة الشيخ حارث الضاري واعتقال من فيه، وحملت الهيئة المالكي وحزبه المسؤولية الكاملة عنها وفيما ياتي نص البيان: بيان رقم (795)
المتعلق بمداهمة منزل الشيخ حارث الضاري واعتقال 21 شخصا

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    فقد قامت قوة تابعة لاستخبارات الفرقة السادسة مصحوبة بأفراد يرتدون زياً مدنياً بأمر مباشر من المالكي صباح اليوم السبت17/9/2011، بمداهمة منزل فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق بمنطقة الشيخ ضاري، في أبي غريب ،واستمرت هذه المداهمة لما بعد ظهر اليوم.
  وقد وقع الآتي:
    أولاً: فرضت القوات المذكورة طوقا امنيا على المنطقة، وكانت تعتقل كل من يقترب من المنزل.
    ثانياً: قامت بتفتيش المنزل ومكتب السيد الأمين العام وتكسير الأثاث والعبث بمحتوياته وسرقة أجهزة الحاسوب والكاميرات الخاصة بالمكتب ومصادرة قطعة سلاح واحدة لم يكن الحرس يمتلكون غيرها.
    ثالثاً: قامت بالاعتداء على الحراس بالضرب المبرح طيلة فترة المداهمة، وعلى نحو وحشي مخالف لكل القيم الإنسانية.
    رابعاً: اعتقلت واحداً وعشرين شخصاً، من أعضاء الهيئة، والضيوف، وحرس المنزل.
    إن هذه الحادثة تكشف أن من يقف وراء قتل المغدورين الأبرياء من أهالي كربلاء في طريق النخيب، واعتقال أبناء الأنبار الأبرياء بعد ذلك، والتنكيل بهم أمس من خلال الطواف بهم في شوارع كربلاء، ومداهمة دار الأمين العام للهيئة واعتقال من فيه، هي جهة واحدة تخطط لإشعال فتنة طائفية جديدة تغطي بها على طائفيتها و فشلها في إدارة الحكم وتصرف الأنظار عن الثائرين عليها، وعن تظاهراتهم في إدانتها، وإحراجها أمام وسائل الإعلام والمجتمع الدولي.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين  هذه الفعلة الجبانة بشدة؛ فإنها تحمل المالكي وحزب الدعوة المسؤولية الكاملة عنها، وتطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وتدعو أبناء شعبنا العراقي، ولاسيما أبناء محافظتي الأنبار وكربلاء إلى استيعاب الأحداث الإجرامية، وإفشال حلقات التآمر على وحدة العراق وشعبه، والتسامي على الجراح، وتغليب الانتماء الوطني على النوازع الفئوية .
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
  الأمانة العامة
19 شوال/1432هـ
17/9/2011م

أضف تعليق