قالت مصادر صحفية ووكالات أنباء إن السلطات في فنزويلا أعلنت اليوم الأربعاء عن أن موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في 7 تشرين الأول عام 2012، موضحة أن هذا الإعلان معناه تقديم موعد الانتخابات التي كانت تجري عادة في شهر كانون الأول.
وفيما أكد الرئيس (هوغو تشافيز) أنه سيسعى للفوز بفترة رئاسية أخرى لمواصلة "ثورته"، رغم خضوعه حاليًا للعلاج من الإصابة بمرض السرطان، تقوم قائمة الوحدة الديمقراطية ـ وهي الائتلاف المعارض الرئيس في فنزويلا ـ بانتخاب مرشحها للرئاسة في يوم 12 شباط المقبل، وقد أشارت الأنباء إلى أن المرشح المتوقع للمعارضة لخوض للانتخابات الرئاسية هو حاكم ولاية ميراندا (هينريك كابريل رادونسكي).
كما ذكرت المصادر الصحفية بأن شافيز الزعيم اليساري الذي حكم فنزويلا منذ عام 1999 جدّد ثقته بالفوز بفترة رئاسية ثالثة ومدتها 6 سنوات، بُعيد إعلان موعد الانتخابات، حيث جاء في صفحته على موقع التويتر بأنه يريد أن يخدم فترتين رئاسيتين أخريين، وهذا يبقيه رئيسًا حتى عام 2025، متعهدًا بحملة رئاسية "مفعمة بالحيوية رغم مرضه" قائلاً إنه "سيطوف أنحاء البلاد كمرشح رئاسي".
ويقضي تشافيز وهو ابن 57 عاما حاليًا فترة نقاهة بعد خضوعه في شهر حزيران الماضي لجراحة طبية لإزالة ورم سرطاني ومن ثم العلاج الكيميائي.
من جهتها رحبت قيادات المعارضة بإعلان موعد الانتخابات، لكنها أعربت عن القلق من طول المدة ما بين يوم الانتخابات والتسليم الفعلي للسلطة للرئيس الجديد.
وذكر ائتلاف المعارضة في بيان صحفي أصدره" "لقد فاض الكيل بالفنزويليين مما شهدوه من إدارة اقتصادية سيئة ونمط حكم ديكتاتوري"، حيث يأمل الائتلاف في أن يؤدي استياء المواطنين من ارتفاع معدل الجريمة وكذلك التضخم وانقطاع الكهرباء إلى تعزيز الدعم لهم.
لكن تشافيز يتمتع بدعم كبير وخاصة بين الفقراء الذين كانوا أشد المستفيدين من سياساته الاشتراكية التي وظفت ثروة البلاد النفطية للإنفاق على الخدمات بما فيها الصحة والتعليم، وفق ما ذكرته وسائل إعلامية مهتمة بهذا الشأن.
الجدير بالذكر أن تشافيز بفضل جاذبيته الشخصية ووعوده بالتغيير الثوري والخدمات التي قدمتها إدارته تمكن من الفوز عدة مرات منذ انتخابه أول مرة عام 1999.
وكالات + الهيئة نت
ج
الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في فنزويلا
