هيئة علماء المسلمين في العراق

قبل هجومهم الشامل عليها..الثوار الليبيون يمهلون اهالي بني وليد يومين اضافيين لمغادرتها
قبل هجومهم الشامل عليها..الثوار الليبيون يمهلون اهالي بني وليد يومين اضافيين لمغادرتها قبل هجومهم الشامل عليها..الثوار الليبيون يمهلون اهالي بني وليد يومين اضافيين لمغادرتها

قبل هجومهم الشامل عليها..الثوار الليبيون يمهلون اهالي بني وليد يومين اضافيين لمغادرتها

حدد الثوار الليبيون، لأهالي مدينة ( بني وليد ) شرق العاصمة طرابلس مهلة امدها يومان لمغادرة المدينة قبل شن هجوم شامل عليها، في الوقت الذي حشد فيه الثوار قواتهم لتحرير مدينة سبها جنوب البلاد، وأحكموا تطويق مدينة سرت. واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان الثوار وجهوا نداء إلى سكان ( بني وليد ) عبر الإذاعة المحلية لمدينة ( ترهونة ) المجاورة حثوهم فيه الى الاستفادة من هذه المهلة .. مشيرة الى ان النزوح من بني وليد أمس كان كثيفا حيث قدر عدد العائلات الفارة بنحو ( 700 ) عائلة اضافة الى ألف من المسلحين الموالين للقذافي الذين كانوا يتحصنون في المدينة.

وكانت المهلة التي حددها المجلس الوطني الانتقالي لاستسلام الموالين للعقيد معمر القذافي قد انتهت يوم السبت الماضي، فيما فشلت كل المحاولات التي بذلت بعد ذلك للاستسلام سلميا.

ونسبت المصادر الى الثوار الذين سيطروا على بعض الأحياء الشمالية من المدينة، قولهم إن قوات الكتائب نشرت قناصة في الاماكن المرتفعة, كما تتخذ السكان دروعا بشرية، ما تسبب ذلك بتأخير الهجوم النهائي الذي كان يفترض أن يبدأ نهاية الأسبوع الماضي بعد ان وصلت المفاوضات الى طريق مسدود، فيما اكد سكان تمكنوا من مغادرة بني وليد إلى مدن محررة من بينها طرابلس ومصراتة، أن الموالين للقذافي ـ الذين لا يزالون يرفعون أعلام نظام القذافي الخضر ـ قصفوا أحياء رفعت علم الثورة.

وأشارت المصادر الى ان الثوار ـ الذين استقدموا مزيدا من الرجال والعتاد ـ يحرصون على عدم تعريض أرواح المدنيين للخطر, وهو ما يفسر ايضا تأخر الهجوم النهائي على المدينة التي اكد فارون منها أن المياه والكهرباء والاتصالات مقطوعة عنها بشكل شبه كامل.

في هذه الأثناء, حشد الثوار مئات المقاتلين في طرابلس تمهيدا لإرسالهم إلى مدينة سبها جنوب العاصمة، بعد ان بسطوا سيطرتهم على عدد من أحياء المدينة مثل ( القرضة ), ورفعوا فوقها أعلام الثورة، بيد أنهم يقولون إن المدينة شبه محاصرة من الموالين للقذافي الذين يهاجمونها بين حين وآخر انطلاقا من الأحياء التي لا تزال خاضعة لهم.

وكان الثوار قد أعلنوا نهاية الأسبوع الماضي أنهم حرروا مدينة (الشويرف) التي تتوسط بين طرابلس وسبها, ويسعون إلى تحرير مدن تخضع لسيطرة أنصار القذافي في منطقة ( الجفرة )، ومنها ( ودّان )، كما يستقدم الثوار تعزيزات إضافية إلى محيط مدينة سرت تمهيدا لتحريرها.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق