حذر الرئيس السوداني عمر البشير من مؤامرة تستهدف الإسلام وتنال من وحدة السودان عبر إقليم دارفور غربي البلاد، وقال إن الضغوط التي تمارس على حكومته بدعاوى انتهاكها حقوق الإنسان وارتكابها إبادة جماعية ليس إلا محاولات للنيل من وحدة السودان والإسلام.
في الوقت نفسه وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية أعضائه في اقتراع سري على مشروع قرار يدعو مجلس الأمن الدولي إلى إرسال بعثة لتعزيز السلام في الإقليم.
ودعا المجلس بالإجماع الرئيس جورج بوش إلى اتخاذ إجراء سريع بشان الإقليم، كما طالب المجلس من الإدارة الأمريكية أن ترسل قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى دارفور وبإقامة منطقة حظر للطيران هناك.
وقد بدأ مجلس الأمن الدولي بالفعل في وضع خطط طوارئ لإرسال قوات تابعة للأمم المتحدة لمساعدة بعثة الاتحاد الأفريقي البالغ عدد قواتها 7000 جندي في دارفور.
وكان يان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في السودان حذر الثلاثاء الماضي من أن إرسال قوة يسيطر عليها الناتو إلى دارفور سيكون "كارثة محتمة.
وقد أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن كوفي عنان وجه هذا الأسبوع رسالة إلى السفير الأمريكي في الأمم المتحدة جون بولتون يقترح فيها قيام الغربيين بتقديم دعم تكتيكي جوي لقوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في دارفور.
يذكر أن الاتحاد الأفريقي قد نشر 7000 جندي في دارفور منذ عام 2004 غير أن عمل هذه القوة التي تنتهي مهمتها نهاية مارس الجاري.
وكالات
البشير يحذر من مؤامرة تستهدف الإسلام عبر دارفور
