هيئة علماء المسلمين في العراق

لم يصبح العالم بعدها أكثر أمناً.. خبير روسي: أحداث 11 أيلول من تخطيط إدارة بوش
لم يصبح العالم بعدها أكثر أمناً.. خبير روسي: أحداث 11 أيلول من تخطيط إدارة بوش لم يصبح العالم بعدها أكثر أمناً.. خبير روسي: أحداث 11 أيلول من تخطيط إدارة بوش

لم يصبح العالم بعدها أكثر أمناً.. خبير روسي: أحداث 11 أيلول من تخطيط إدارة بوش

أعرب خبير روسي في الشؤون الجيوسياسية عن اعتقاده بأن هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية كانت من تنظيم إدارة الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن وتخطيطها. وردًا على سؤال لقناة "روسيا اليوم" عما إذا كانت أحداث 11 أيلول/ سبتمبر من تنظيم الولايات المتحدة وإخراجها وتخطيطها، أجاب الكاتب والخبير الروسي فيتشيسلاف كوروليف: نعم هذه هي وجهة نظري، وهذا ما عرضته في كتابي (أسرار الحادي عشر من سبتمبر) الذي قدمت فيه وثائق وأدلة قاطعة تثبت ذلك تمامًا استنادًا إلى المصادر الأمريكية نفسها والمصادر الأوروبية أيضا.

ورأى الخبير الروسي أن أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر حققت أهداف الإدارة الأمريكية التي خططت لها، وقال: سيناريو الحادي عشر من سبتمبر كان قد نُفذ من تفعيل وتنشيط المخططات الإستراتيجية الأمريكية المستقبلية (...)، وأهم تلك الأهداف هو تحقيق السيادة المطلقة على العالم، وهي سياسة العالم أحادي القطب حيث تصبح الولايات المتحدة هي الدولة رقم 1 في العالم والتي تعد المهيمن الرئيس على جميع دول العالم، لذلك، فلن يسمح لأية دولة في العالم حتى الدول الكبيرة والمتطورة أن تصل إلى دور الريادة مع الولايات المتحدة.

وتابع يقول: إن الولايات المتحدة تذرعت بأحداث 11 سبتمبر من أجل السيطرة على الأوضاع في كل دول العالم، وذلك عبر "شبه الإرهابيين" الذين تمولهم هي بنفسها.

ورأى فيتشيسلاف كوروليف أن العالم بعد مرور 10 سنوات على أحداث 11 أيلول/ سبتمبر لم يصبح أكثر أمنا. وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت هذه الأحداث كذريعة للبدء بما تسمى "الحرب على الإرهاب".

وأكد الكاتب الروسي أن أحداث 11 أيلول/ سبتمبر لن تتكرر؛ لأنها فريدة من نوعها، وكانت من تنظيم الإدارة الأمريكية وإخراجها.

وعن أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر أيضًا، قال المحلل السياسي نذير مؤيد في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من إسلام آباد: إن الولايات المتحدة استغلت تلك الأحداث لفرض سيطرتها وتوسيعها على العالم ولكي تصبح أقوى دولة على الساحة الدولية.

وفي الوقت نفسه، أكد المحلل أن واشنطن لم تنجح في معركتيها في أفغانستان والعراق؛ لأنها لم تتمكن من تحقيق أهدافها، مضيفا أن تطورات الأوضاع في هذين البلدين لا تصب في المصالح الأمريكية.

وأضاف مؤيد أن تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن سيؤثر في سير الحرب الأمريكية على "الإرهاب"، ولكن ليس بشكل جوهري، مضيفا أن هذا الحدث قد يتيح لواشنطن مبررا للخروج من أفغانستان بصورة أفضل.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق