نفى رئيس ما تسمى \"اللجنة الأمنية\" بمجلس محافظة ديالى انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من المحافظة، مؤكدا أن ما يسمى \"فريق الإعمار الأمريكي\" بديالى هو الذي انسحب منها، وليست قوات الاحتلال الأمريكية الموجودة فيها.
ونقلت مصادر صحفية اليوم السبت عن مثنى علي التميمي قوله: إن الأنباء التي تحدثت عن انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها الوير هاوس وكوبرا والمطار السابق الواقعة شرق ديالى لا أساس لها من الصحة.
وأضاف أن "فريق الإعمار الأمريكي" في المحافظة هو الذي انسحب منها، وليست قوات الاحتلال الأمريكية كما تناقلت بعض القنوات الإعلامية.
وكانت عدة قنوات إعلامية محلية قد نشرت في وقت سابق أنباء عن انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية الموجودة في محافظة ديالى.
وتنص اتفاقية الإذعان سيئة الصيت الموقعة بين حكومة المالكي وبين إدارة الاحتلال الأمريكي عام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع القوات المحتلة من الأراضي والمياه والأجواء العراقية كافة في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول/ ديسمبر من العام الحالي 2011.
وكانت إدارة الاحتلال الأمريكي قد زعمت أن قواتها التي تسميها "المقاتلة" انسحبت من المدن والقرى والقصبات العراقية بموجب تلك الاتفاقية المشؤومة في نهاية حزيران/ يونيو عام 2009، لكنها بقيت تجول في عرض البلاد وطولها بما عرف عنها من سياسة القتل والتدمير.
كما زعمت في آب/ أغسطس 2010 أنها أنهت ما سمتها "عملياتها الحربية" في العراق، وأبقت على 50 الف جندي، ولكنها لا تزال تعيث في العراق فسادا وتخريبا في كل المجالات عن طريق عملياتها الإجرامية الإرهابية.
وتقع مدينة بعقوبة على بعد 57 كم شمال شرق بغداد، وتعد مركز محافظة ديالى التي تبلغ مساحتها 77 ألف كم2، وتتألف من 5 أقضية و18 ناحية، ويبلغ عدد سكانها مليون و500 ألف نسمة، يمثلون أبناء القوميات الثلاث العربية والكردية والتركمانية، ويتسم الوضع الأمني في المحافظة بالتوتر وعدم الاستقرار كحال جميع المدن والمحافظات العراقية تحت سلطة الاحتلال الأمريكي وحكوماته التابعة.
الهيئة نت
ي
ولا زال على سياسته في الفساد والتدمير.. مصدر مطلع ينفي انسحاب الاحتلال الأمريكي من ديالى
