زعمت الولايات المتحدة الأمريكية أنها ستحاول \"بكل طاقتها\" دفع الفلسطينيين إلى معاودة التفاوض مع الكيان الصهيوني بدلا من التوجه إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية كاملة لدولتهم المرتقبة.
وذكرت وكالات اليوم الأنباء نقلاً عن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية (فيكتوريا نولاند) في تصريحات له أدلت بها يوم أمس إن بلادها "ستعمل حتى اللحظة الأخيرة لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى مائدة التفاوض، التي لم يجلسوا إليها منذ عام"، مضيفة أن إدارة أوباما "ستستغل كل ساعة وكل يوم لدفع الجانبين لاستئناف المفاوضات"، معربة عن أن بلادها "ستظل مؤمنة بأنه يمكن إحراز تقدم فيما يتعلق باستئناف التفاوض".
وكان الفلسطينيون قد رفضوا مؤخرًا العودة إلى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان من جانب الكيان الصهيوني، وأعلنوا عزمهم طلب عضوية دولتهم منتصف هذا الشهر في الأمم المتحدة، وهو ما حدا بالولايات المتحدة أن توعدتهم بالفيتو في حال صمموا على ذلك.
وبشأن المحادثات التي جرت يوم الأربعاء الماضي في رام الله بين الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) والموفد الأميركي إلى المنطقة (ديفد هيل)، ومستشار الرئيس أوباما (دنيس روس) زعمت نولاند بأنها "كانت بناءة"، مؤكدة أن الغرض منها تجنب توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة.
من جهتا قالت مرشحة البيت الأبيض لمنصب ثالث أكبر مسؤول في وزارة الخارجية (ويندي شيرمان) : "إن إدارة أوباما كانت واضحة تماما بأنها ستستخدم حق النقض في حال عرض على مجلس الأمن مشروع قرار يقضي بالاعتراف بدولة فلسطينية"، مضيفة أن واشنطن "تعمل كل ما في وسعها" لعرقلة الجهد الفلسطيني في هذا الإطار.
وكانت الأنباء التي وردت بُعيد لقاء عباس الموفدين الأميركيين في رام الله، قد نقلت عن مسؤولين فلسطينيين تأكيدهم بأنهم عازمون على التوجه إلى الأمم المتحدة، حيث قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة (رياض منصور) في تصريحات نشرت له يوم أمس "إن بعثته الدبلوماسية ستكشف بعد غد الاثنين عن الكيفية التي ستسعى من خلالها للحصول على عضوية المنظمة الدولية أو طريقة أخرى لنيل اعترافها بالدولة المستقلة"، وأبلغ الصحفيين أن القيادة الفلسطينية ستتخذ قرارا بهذا الشأن خلال اجتماعها بعد غد في القاهرة مع الدول العربية الداعمة لتوجهها.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
الولايات المتحدة تبذل جهودًا لمنع الاعتراف بفلسطين
