لم تفلح كل الأساليب القذرة التي اتبعّها الاحتلال الأمريكي والمتعاونون معه من مغاوير الداخلية والحرس الحكومي من مداهمات واعتقالات وتصفية جسدية وحشية بحق المواطنين الشرفاء من أهالي الدورة والتي أصبحت عصية على الاحتلال ورفضها لكل المشاريع الاحتلالية والطائفية العميلة.
ففي المرة الأولى وقبل أربعة اشهر كنّا قد نشرنا جريمة حرق سوق الدورة الشعبي من قبل قوات الاحتلال الأمريكي بعد رفض العاملين في السوق التعامل والتعاون مع الاحتلال الأمريكي، وتسبب في ذلك عمليات مداهمة واعتقال لأصحاب السوق وحراسّه في كل فترة وتوجيه شتى التهم الباطلة إليهم.
كما تقوم قوات مغاوير الداخلية بإطلاق النار بصورة عشوائية وقاسية وإجبار أصحاب المحلات والبسطيات على ترك عملهم وإغلاق السوق بغية الأضرار بهم وبكافة المواطنين من أهالي الدورة الصابرة.
وفي الساعة 6:40 من صباح يوم الخميس (2 /3/2006) أكد شهود عيان تسلل قطعان من مغاوير الداخلية إلى السوق وقاموا بإضرام النار فيه، ولما هرع المواطنين إلى إطفاء النار قامت عناصر المغاوير بإطلاق النار عليهم ومنعتهم من الاقتراب من السوق.
وباءت كل محاولات الأتصال بالإطفاء بالفشل إلى أن أتت النار على القسم ألكبر فيه، فجاءت سيارات الإطفاء بصحبة القوات الأمريكية بعد ساعتين لترش الماء على الرماد!
الهيئة نت -وكالات
للمرة الرابعة مغاوير الشرطة تنتقم من أهالي الدورة باحراق سوق الدورة الشعبي
