هيئة علماء المسلمين في العراق

مؤكدة وقوفها إلى جانبهم.. الهيئة تشد على أيدي العراقيين أصحاب جمعة فجر المحررين
مؤكدة وقوفها إلى جانبهم.. الهيئة تشد على أيدي العراقيين أصحاب جمعة فجر المحررين مؤكدة وقوفها إلى جانبهم.. الهيئة تشد على أيدي العراقيين أصحاب جمعة فجر المحررين

مؤكدة وقوفها إلى جانبهم.. الهيئة تشد على أيدي العراقيين أصحاب جمعة فجر المحررين

أكّدت هيئة علماء المسلمين وقوفها إلى جانب أبناء شعبنا العراقي الذين خرجوا للتظاهر يوم أمس الجمعة تحت شعار جمعة فجر المحررين، معلنة أنها تشد على أياديهم، وتدعم مطالبهم المشروعة. وذكرت الهيئة في بيان أصدرته اليوم أن آلاف العراقيين في العاصمة بغداد ومحافظات الأنبار والتأميم وبابل والديوانية والمثنى وواسط والنجف وكربلاء والبصرة ونينوى؛ خرجوا في (جمعة فجر المحررين) بإصرار شعبي متواصل على المطالبة بإسقاط الحكومة الحالية، وإخراج قوات الاحتلال فورًا دون قيود، وعدم السماح بتمديد بقائها، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين، والقيام بإصلاحات عامة وشاملة، والقضاء على الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، ومحاسبة المفسدين وتقديمهم للعدالة.

وبيّنت الهيئة في بيانها الممارسات التي قامت بها قوات الجيش والشرطة الحكوميين، وقوات ما تسمى مكافحة الشغب المزودة بالمدرعات والمصفحات العسكرية؛  لإعاقة المتظاهرين، وصدهم عن أهدافهم؛ فقد ذكر البيان أن ساحة التحرير خضعت ليلة الجمعة إلى إجراءات مشددة، حيث قامت تلك القوات بغلق جميع الطرق والجسور المؤدية إليها، وتم منع  دخول أي عجلة إلى الساحة ومن مسافات بعيدة، الأمر الذي اضطر المشاركين في التظاهرة إلى السير على أقدامهم لمسافات طويلة، كما أشارت الهيئة إلى أن تلك القوات منعت وسائل الإعلام من تغطية التظاهرات وإيصال الحقيقة للعالم، لافتة إلى أن قوات ما تسمى"الشرطة الاتحادية"، منعت مشيعي الجنازة الرمزية للإعلامي (هادي المهدي) ـ الذي اغتيل يوم الخميس على يد مسلحين في  شقته ـ من الوصول بجثمانه إلى ساحة التحرير ليتم تشييعه منها.

وخلص بيان هيئة علماء المسلمين إلى القول بأن الصحفي (هادي المهدي) كان قد انتقد الحكومة خلال برنامجه الحواري الأسبوعي في إذاعة "تموز"، واستخدم صفحته الشخصية على "فيسبوك" لدعوة العراقيين للتظاهر في ساحة التحرير في بغداد كل جمعة، كما سبق لأجهزة الحكومة أن اعتقلت المهدي وثلاثة صحفيين من زملائه لأيام في شهر  فبراير/شباط الماضي بعد أن غادروا ساحة التحرير، إثر مشاركتهم في مظاهرة مناوئة للحكومة، وتعرضوا خلال الاعتقال للإهانات والتعذيب.

وفي ختام بيانها، أكدت الهيئة استمرارها بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي، وأنها تشد على أيديهم، وتدعم مطالبهم، كما توجهت إلى الله تعالى بالدعاء أن يتغمد الصحفي هادي المهدي الذي أريق دمه ظلمًا بالرحمة، ويلهم أهله وذويه الصبر الجميل، ويجنب الشعب العراقي كل سوء ومكروه.

   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق