أقدمت مجموعة من المغتصبين الصهاينة على اقتحام مدينة بيرزيت بالضفة الغربية وكتابة عبارة مسيئة للنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) على جدران مسجد الأمير حسن في البلدة.
وكتب المغتصبون أيضا على جدران المسجد عبارات تسيء للإسلام، وتتوعد العرب بالموت، ووقعوا باسم "المجموعة الصادقة".
وقد استنكر محمد الأحمد عميد شؤون الطلبة بجامعة "بيرزيت" هذا الاعتداء على المساجد، واصفا إياه بأنه عمل إجرامي، وطالب بضرورة وقف هذه الأعمال الإجرامية الصهيونية.
ويواصل المغتصبون الصهاينة الاعتداء على المساجد بالضفة الغربية المحتلة، فقد أحرقوا مسجد النورين في قرية قصرة جنوب شرق نابلس يوم الاثنين الماضي، واقتحموا أمس الخميس يتما، وكتبوا تهديدا لسكانها على الجدران.
وفي سياق متصل، أكدت مؤسسة الأقصى أن تحركات وجولات مشبوهة لعدد من أذرع الاحتلال الصهيوني رصدت خلال الآونة الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت المؤسسة أن الاحتلال الصهيوني أصبح يكثف من مثل هذه الجولات، وكان من أبرزها اقتحامات ما يسمى "سلطة الآثار" وعناصر من المخابرات ومجموعات يهودية شبابية ونسائية برفقة مرشدين.
وكالات + الهيئة نت
ي
مغتصبون صهاينة يكتبون عبارة مسيئة للنبي الكريم على مسجد بالضفة المحتلة
