هيئة علماء المسلمين في العراق

أعضاء بالكونجرس الأمريكي يطالبون ببقاء عشرة آلاف جندي من قوات الاحتلال في العراق
أعضاء بالكونجرس الأمريكي يطالبون ببقاء عشرة آلاف جندي من قوات الاحتلال في العراق أعضاء بالكونجرس الأمريكي يطالبون ببقاء عشرة آلاف جندي من قوات الاحتلال في العراق

أعضاء بالكونجرس الأمريكي يطالبون ببقاء عشرة آلاف جندي من قوات الاحتلال في العراق

طالب أعضاء في الكونجرس الأمريكي بأن تحتفظ الولايات المتحدة بعشرة آلاف جندي في العراق على الأقل، بعد انسحاب قواتها المزمع القيام به مع حلول نهاية العام الحالي. وذكر وكالات أنباء ومصادر إعلامية مختلفة اليوم الجمعة أنه على الرغم من المزاعم التي تشير إلى أن إدارة أوباما لم تبت في هذا الأمر بعد، وأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الحالية في العراق على بقاء أي من القوات الأمريكية ـ التي يبلغ قوامها الآن 46 ألف جندي ـ بعد الانسحاب؛ إلا أن أعضاء الكونجرس يناقشون تقارير إعلامية أفادت بأن وزير الدفاع الأمريكي (ليون بانيتا) يؤيد خطة لبقاء ما يتراوح بين 3000 و 4000 جندي أمريكي في العراق بعد المهلة المزعومة للانسحاب بموجب اتفاقية الإذعان التي أبرمتها الإدارة الأمريكية السابقة مع حكومة الاحتلال الرابعة أواخر العام 2008.

وقد أفادت المصادر الصحفية نقلا عن رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي  (هاوارد مكيون) قوله : "لم أسعد كثيرًا برقم 3000 ... سمعت من قادة في الميدان أنّه يجب أن لا نخفض القوات عن عشرة آلاف"، وهو تصريح خطر إذ يصدر عن مكيون  الذي يُعد واحدًا من نواب الحزب الجمهوري، وطالما كان يحذر إدارة بلاده من خفض الإنفاق الأمريكي على الدفاع.

من جهته اعتبر السيناتور الجمهوري (لينزي جراهام) وهو ضابط في قوات الاحتياط الجويَّة، وله زيارات كثيرة لقوات الاحتلال في العراق وأفغانستان؛ اعتبر أن "عشرة آلاف على الأرجح هو أقل شيء" على حد قوله الذي زعم فيه بأن "إيران تحاول زعزعة الديمقراطية الوليدة في العراق"، وفق تعبيره.

كما صرّح جراهام بأن هناك "حاجة لبقاء قوات أمريكية لمساعدة العراقيين على جمع المعلومات والتدريب ومكافحة الإرهاب وإقرار السلام في المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والعرب وحماية المدنيين الأمريكيين الباقين في العراق"، على حد قوله.

وأدلى جراهام أيضًا بتصريحاته هذه في مجلس الشيوخ الأمريكي الذي تحدث أمامه أيضًا السيناتور (جون مكين) والسيناتور (جو ليبرمان) وهما معروفان بتشددهما في قضايا الدفاع وشؤونه، كما تقو المصادر.

بدوره رفض المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (جورج ليتل) التعليق على المشاورات التي تجريها وزارته حول ما تناقشه مع الحكومة الحالية.




وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق